عشق الرجال الجزء الأخير
وكانت حور تحاول بكل طاقتها أن تكون زوجه جيده أن تقترب من سليمان أن تراه من الداخل … أن تكون صديقته حبيبته
وكان هو دائماً يحاول طمئنتها وخفض جناحه لها يحاورها ويستمع لها
وعند نجاة وكامل كان كل منهم شغوف بمعرفة الآخر كانوا يجلسون بالساعات بعد عوده كامل من العمل
تقص عليه ما كانت تفعله وهى صغيره خوفها من خالها بسبب إظهاره الدائم لكرهه لوالدها ارتباطها القوى بأمها وأخيها عدم وجود أصدقاء
وكان هو يستمع إليها بتركيز واهتمام ويعدها أن يكون لها كل شىء الأب والصديق والأخ والزوج المحب دائماً
وكانت هى تستمع لكلماته عن نفسه بسعاده حيث أنها أكتشفت كم هو طيب القلب رجل يعتمد عليه وسهل الوثوق به
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان نائم وبين ذراعيه إحدى الفتايات الذى يحضرهم. إلى بيته من وقت لآخر …. حين علا صوت هاتفه فتح عيونه بتثاقل ليجده رجله السرى أبتسم وأجابه قائلاً
– فرح قلبى
ليبتسم بسعاده وهو يسمع رد محدثه
،،
– الفار دخل المصير
الفصل الرابع والاربعون
خرج نديم من الحمام كانت تلك الفتاه مستيقظة جالسه على السرير تغطى جسدها العارى بالشرشف وحين رأته ابتسمت إليه بأغواء حتى يعيد ما فعله معها أمس لينظر هو لها بشر وقال أمراً
– أمشى يلا
قطبت جبينها وقالت بصوت مائع
– أمشى ليه …. تعالى نعيد إللى حصل أمبارح
ظل واقف مكانه ينظر إليها بدون أى تعبير واضح على وجهه ثم اقترب منها لتبتسم بسعاده وقد شعرت أن مرادها سيتحقق …. فبالأمس كان نديم مختلف بعد حديث خالد معه الذى أخبره فيه عن علياء ومشروعها الجديد واحتمالية أن يراها قريباً جعلت منه شخص صعب …. كان يتفنن فى إخراج شحنة غضبه بها وتلك الفتاه كانت ترى ذلك قوه وصحه مفرطه وتريد المزيد وقف بجانب السرير ينظر إليها من علو و بدأت هى فى نزع الشرشف حتى يظهر جسدها العارى له لتصدم بصفعه قويه على وجنتها و صوته العالى يقول
– لما أقول أمشى تقومى جرى تلمى قزارتك دى وتمشى مفهوم
وكان يشير إلى ملابسها الملقاه أرضا .. و كانت هى تنظر إليه بصدمه كبيره ويدها على وجنتها التى تلقت صفعه قويه ومؤلمه وحين زادت تقطيبة حاجبيه غادرت هى السرير سريعاً تلملم ملابسها وغادرت الغرفه وبعد وقت قليل كانت تصفع باب الشقه
كان واقف هو فى منتصف الغرفه عارى الصدر ويغطى باقى جسده منشفه كبيره يضع يديه حول خصره يتنفس بصوت عالى وهو يفكر فيما يفعله بحياته هل يظن حقاً أنه سوف يكون له فرصه مع علياء ….. زوجة صديقه تلك الفتاه البريئه الطيبه الخجولة …… هل شخص فاسق مثله زانى وقاتل يستحق أن يحصل عليها …. هل هناك فرصه للرجوع عن ذلك الطريق جلس على طرف السرير يفكر حين علا صوت هاتفه من جديد وكان رجله السرى أجابه قائلاً