عشق الرجال الجزء الأخير
ليقول هو بصوت حانى
– لو عايزه تشكرينى بجد بلاش الكلام ده
لتهز رأسها بنعم ليبتسم هو الآخر ثم تحرك ليرى ما أنجز من عمل
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس مع خالد فى غرفه مكتب الأخير يشرح له الوضع كاملاً حين علا صوت هاتف خالد ليجدها علياء أجابها قائلاً
– أهلاً مدام علياء أخبارك أيه
صمت قليلاً يستمع إليها وكان الجالس أمامه وكأنه جالس على جمر من النار ينتظر بشوق أن يسمع عنها أى شىء أنتبه لكلمات خالد الذى قال
– حضرتك متقلقيش خلال يومين ثلاثه بالكتير الترخيص هيكون جاهز
أبتسم إبتسامه صغيره وهو يقول
– أنا أكيد هعزم كل إللى كانوا بيحبوا حمزه الله يرحمه
صمت مره أخرى وكان الآخر يشعر أن قلبه غادر صدره ويبحث عنها بين كلمات خالد كان يقبض كفيه بقوه حتى لا يخطف الهاتف من يد خالد ويستمع إلى صوتها من جديد أنتبه لكلمات خالد التى أسعدته
– خلاص تمام هعدى عليكى وأشوف كل الحاجات دى
أغلق الهاتف وهو ينظر إلى صديقه باندهاش وقال
– مالك يا نديم فى أيه ؟
أنتبه نديم على حاله وقال
– أبدا كنت بفكر فى الخطه … والخطوه الجايه
ليهز خالد رأسه بنعم ثم قال
– خلينا نروح لسيادة اللوا شاكر ونفهمه الحكاية
ليهز نديم رأسه بنعم وتحرك خلف خالد بصمت
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
مر أسبوع آخر وها هى الأن تستعد لدخول غرفة العمليات حتى تتخلص من تلك الكتله التى تسبب لها الألم وأيضاً الخوف وها هم جميع عائلتها ومحبيها بجانبها والديها وأخيها وزوجته وأختها و أبناء عمومتها زوجها المحب ووالديه وجدها أيضاً
الكل يدعمها الكل يدعوا لها
وكان هو رغم إظهاره التفائل و القوه إلا أنه من داخله طفل يبكى خوفاً على حبيبته وزوجته كان يقويها بكلماته وعاطفته الحقيقية إلا أنه من داخله يريد من يضمه ويطمئن خوفه
مر الوقت وهى بداخل غرفه العمليات بطىء بشده فالجميع فى حاله ترقب لأكثر من ساعه
وحين خرج الطبيب لم يستطع عامر الاقتراب منه كان يشعر أن قدميه لا تحمله
التف الجميع حول الطبيب الذى أبتسم وقال
– الحمد لله مدام فدوى بخير أحنى شيلنا الكتله وان شاء الله أسبوع ونبدء العلاج وكل الأمور هتكون بخير
لم يشعر عامر بنفسه وهو يسجد لله شكراً ودموعه تغرق وجهه كان الجميع متأثراً بذلك الموقف واقتربت عبله من ولدها وضمته وهى تقول