عشق الرجال الجزء الأخير

قبل ذلك بساعة كانت حور تدلف من الباب الكبير تبكى وارتمت فى حضن جدها تبكى بصوت عالى وهى تقول كلمات غير مفهومه وحين هدأت قصت ما حدث ولكن من وجهة نظرها

فجعلت والدها يشعر بالغضب الشديد

وحين وصل سليمان وقف الحج عثمان قائلاً

– هى دى الأمانة يا سليمان بتذل بنت عمك معتبرها خدامه عندك

نظر سليمان إليها نظرة عتاب وأيضاً أنتِ من أختار فتحملى العواقب

اقترب سليمان من عمه ووقف أمامه بثبات وقال

– عايز أسأل حضرتك شويه أسئله ومنها هثبت إذا كنت غلطان أو لأ …. ولو طلعت غلطان راضى بحكمك ولو طلع معايا حق هاخد مراتى وأروح ومحدش له دخل بالى بيحصل ما بينا

ليضرب الحج نعمان الأرض بعصاته وقال

– موافقين يا سليمان قول

لتشعر حور بالقلق والخوف وارتبكت نظراتها ….نظر سليمان إليها باستهزاء ثم عاد بنظره لعمه من جديد وقال

– مرات عمى خرجت كام مره من البيت من غير إذنك

أجابه عمه سريعاً وقال بثقه

– ولا مره

نظر سليمان إلى حور بلوم وكأنه يقول لها اسمعتى ثم عاد بنظره لعمه من جديد وقال

– كام مره مرات عمى كان كل همها فى أى موضوع أو نقاش تطلع حضرتك غلطان أو متسلط أو ديما تقولك مثلاً يعنى مجتمع ذكورى متعفن

قال الأخيره بسخريه ليقطب عثمان حاجبيه بضيق ونظر إلى ابنته وقال

– إللى جوزك بيقوله ده صح

اخفضت رأسها ليقترب منها والدها وقال بصرامه

– ارفعى رأسك وقولى الحق يا بنت عثمان جوزك بيقول الصدق

لتهز رأسها بنعم لتجحظ عيناها وهى تراه يرفع يده ينوى صفعها لتغمض عينيها سريعاً حين استمعت لصوت الصفعه لكنها لم تشعر بها لتفتح عيونها على اتساعها لتجد سليمان يقف أمامها وقد تلقى الصفعه بدل عنها ظل الموقف متجمد للحظات حتى قال سليمان

– أنا مقبلش أن حد يمد إيده على مراتى حتى لو الحد ده أبوها

كانت نظرات الاندهاش واضحة على ملامح حور ولكن عثمان كان ينظر إليه بفخر وكذلك جده الذى قال

– خد مراتك وروح يا سليمان

ثم نظر إلى حور وقال بأمر

– جوزك طاعته واجبه ده أمر ربنا إلا إذا أمرك بما يغضب الله غير كده تبقى عاصيه ومتشوفيش الجنه بعينك

ظلت صامته تنظر إلى جدها وأبيها باستعطاف ولكن لم يزيد أحد حرفاً لتغادر مع سليمان وقلبها يقرع بقوه ولا طبول الحرب

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

استيقظ راشد يشعر بالفرحه والسعادة فحبيبته عادت إلى المنزل لتنير حياته من جديد نظر بجانبه ليجد ابنته غارقه بالنوم ليبتسم بطلقائيه ويقبل يدها وأصابعها الصغيره ورأسها ثم اعتدل وخرج من الغرفه يبحث عن نبض قلبه ليجدها تقف فى المطبخ تحضر الإفطار استند بكتفه على الباب ينظر إليها ويتذكر أمس حين وصلا إلى البيت نظر إليها بحب قبل أن يفتح الباب وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *