عشق الرجال الجزء الأخير
– مهندس سليمان الوريدى …. ممكن نتعرف
لتضحك بصوت عالى ويظهر على وجهها علامات الاندهاش والصدمه ثم مدت يدها وقالت
– حور عثمان…. أتشرفت بمعرفتك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
حين وصل عامر وفدوى بيت النادى كان الحج عثمان وزوجته فى انتظارهم هناك وحين دلفوا إلى الداخل شعر الجميع أن هناك شىء خاطىء حيث كان واضح على فدوى التعب خاصه وعامر يدعمها فى سيرها وقفت صفيه سريعاً تمسك ابنتها و أيضاً اقتربت ورد تقف بجانبها بخوف لتسألها صفيه بخوف
– مالك يا بنتى فى أيه ؟
أجلس عامر زوجته ونظر إلى أمه بلوم التى شعرت أن هناك خطب ما ثم توجه إلى أخته ضمها وقبل رأسها وقال
– حمد الله على سلامتك يا حبيبتى
ربتت علياء على يد عامر وقالت
– الله يسلمك مالها فدوى فيها أيه ؟
أبتسم لها إبتسامه صغيره ثم عاد ليقف بجانب زوجته وقال
– أنا وفدوى بقالنا يومين فى المستشفى
لتعلوا الشهقات وظهرت الصدمه على وجه عبله واقترب عثمان من ابنته يقول بخوف
– مالك يا بنتى ألف سلامه عليكى
لتبتسم فدوى بإرهاق وقالت
– أنا كويسه يا بابا
ليقاطعها عامر قائلاً
– فدوى عندها ورم فى الرحم
وحين علت أصوات الشهقات وظهر الخوف على الجميع
قال هو بهدوء
– بس الحمد لله طلع حميد وبعد أسبوعين من دلوقتى هنعمل عملية الاستئصال
ظهرت ملامح الخوف على الجميع وقالت ورد بصوت يرتعش
– الرحم
ليقترب منها تمام يضمها حتى يطمئنها حين قال عامر موضحاً
– لأ طبعاً للورم
اقتربت عبله من فدوى وقبلت رأسها وقالت
– ألف سلامه عليكى يا بنتى ربنا يطمنا عليكى
ظل الجميع جوار فدوى يدعموها حتى قالت صفيه برجاء
– ممكن يا بنى تيجوا تقعدوا عندنا لحد معاد العمليه لينظر عامر إلى فدوى التى تضع رأسها على صدر والدتها ليهز رأسه بنعم لتضم صفيه ابنتها بقوه وعيونها تمتلىء بالدموع
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان كالأسد الحبيس يدور فى أركان الصاله لا يعلم ماذا سيكون قرارها هل سيكون هناك مجال لفرصه جديده
يجلس قليلاً على الأريكة ثم يقف يقترب من باب الغرفه يضع أذنه عليه ثم يعود ليقف فى وسط الصاله ينفخ بضيق يتوجه إلى الشرفه ثم يعود إلى الداخل
وكانت هى جالسه فى مكانها تفكر فى كل ما حدث أن قلبها الذى بدء بالتعلق به كان يتألم بشده من كلمات تلك الفتاه وكم شعرت بالسعادة حين أمسك يدها وأفهم تلك الفتاه أنها غير مرغوب بها بينهم ولا للعمل أيضاً