عشق الرجال الجزء الأخير
وخرج من الغرفه وهو يكتم ضحكاته على هيئتها المندهشة الغاضبة
ظلت هى جالسه مكانها تشعر بالغضب فعلاً أمسكت هاتفها واتصلت بجدها الذى أجابها قائلاً
– وحشتينى يا بنت الغالى
لتقول هى بحزن
– وأنت كمان يا جدى … يا جدى تعالى خدنى من هنا
ليقول بلهفه وخوف
– مالك يا مسك فيكى أيه يا حبيبتى ؟ وفين رحيم ؟
لتقول بصوت باكى
– يا جدى ده قليل الأدب خلانى نمت جمبه فى سرير واحد وعايزنى أعمله فطار ويقولى لو مبقاش قليل الأدب يبقى عيب فى حقه …. تعالى خدنى يا جدى
كان يشعر بالقلق عليها حين استمع لصوتها الباكى ولكنه الأن لا يستطيع أن يتوقف عن الضحك لتقول هى بغضب
– أنت بتضحك يا جدى
ليقول هو بهدوء
– أيوه يا بنتى أنا مش شايف مشكله فى إللى أنتِ بتقوليه ما أنتِ مراته وهو جوزك عادى تناموا جمب بعض وتعمليله فطار وأى حاجه تانيه يقولك عليها
لوت فمها كالأطفال وقالت
– يعنى مش هتيجى تخدنى
ليقول باقرار
– مكان الست جمب جوزها يا مسك… وأنتِ شطوره وهتسمعى كلام جوزك وتفرحى جدك بيكى مش كده
لتصمت لعدة دقائق ثم قالت باستسلام
– حاضر يا جدى
ليقول الحج نعمان
– بنتى شاطره … هرجع أكلمك تانى وأطمئن عليكى
أغلقت الهاتف مع جدها وخرجت من الغرفه متوجه إلى المطبخ تشعر بالحيره ماذا عليها أن تفعل فتحت الثلاجه وظلت تنظر إليها ثم أخرجت بعض الجبن والبيض وبدأت فى إعداد الإفطار كانت لا تعلم هل ما تفعله صحيح أو لا ليدخل رحيم فى تلك اللحظه وهو يقول
– الله عليك يا شيف حسن … يا حركاتك يا تكاتك
لتنظر إليه بوجه طفولى حزين وقالت
– مش عارفه إللى أنا عملته ده صح ولا غلط
ليقبل يدها وهو يقول
– مهما كان طعمه هيكون يجنن كفايه أنه من إيدك و كفايه أنك أول مره تطبخى علشانى
تحولت نظراتها من حزينه إلى سعيده وقالت
– طيب يلا ندوق ونعرف طعمه أيه
وها هم الأن يجلسون فى إحدى الكافيهات الصباحيه يتناولون إفطارهم ويضحكون
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
مر أسبوع سريعاً سافر خالد إلى علياء وسلمها أوراقها الخاصه بالدار مع مستحقات حمزه وتوجهت هى إلى العاصمة مع والدها للتحقق من أمر الشقه الأخرى
وكان أكرم قد عاد إلى حياته الطبيعية البقاء فى المنزل نهاراً والعيادة ليلاً ويذهب إلى نفس المكان الذى ألقت سمر نفسها منه ينعيها ويعتذر منها والجديد أنه بدء فى التفكير فى علياء التحدث مع نفسه عنها