خلف الظلال الجزء الثاني بقلم يسرا مسعد
تابعتها انظار سالم بشغف فيما كان المرشدى يعبث بهاتفه بعصبيه وقال : اتفضل يا سيدى شوف الخبر اللى لسه واصلنى …قوات الشرطه تبحث عن المجرم الهارب فى حادث الامس والذى وقع ضحيته ضابطا فى الثلاثون من عمره يدعى احمد عز الدين الضابط فى مباحث المخدرات ….
قام سالم وقال : ماتقلقش ..انا ماشى اشوف اللى ورايا سلام
وبعد نصف ساعه دخلت نانسى المعرض بطلتها الفاتنه فلوحت رقاب الرجال وتسابقوا اليها يرجون ارضائها
فابتسمت لهم نانسى ثم تجاهلتهم واتجهت الى مكتب هاله التى كانت تجلس تراقب المشهد ساخره داخلها
وقفت نانسى امام مكتبها وقالت لها : ممكن ااقعد
نظرت لها هاله فى تعجب وقالت : اتفضلى
بادرتها نانسى بالسؤال : طبعا انتى عرفتينى
هاله : ايوا .. اقدر اخدمك فى حاجه؟
نانسى : يعنى انا بس كنت عايزه اتطمن ….
قاطعتها هاله قائله : انى مش هجيب سيره لحد ..اتطمنى واظن انى طمنت رفيق بيه ولا هوا ماقلكيش
نانسى : لاء قالى ..قالى …بس …يعنى انا كنت حابه اعرض عليكى تيجى تشتغلى عندى فى شركتى وهديكى اضعاف اضعاف مرتبك هنا
ابتسمت هاله وقالت : تمن سكوتى؟
ابتسمت نانسى واخرجت كارتا صغيرا من حقيبتها : ده الكارت فيه عنوان الشركه روحى انتى بس واديهم الكارت ده وصدقينى هترتاحى هنا معانا اكتر ….حتى هترتاحى من غلاسه سالم ما انا عارفاه اكيد برضه مدايقك
امسكت هاله بالكارت وطالعته واتسعت عيناها دهشه انها نفس الشركه التى كانت تعمل بها هاله سابقا وادينت فيها بتهمه الاختلاس ظلما وزورا
فقالت متساءله بتعجب : حضرتك صاحبه الشركه دى ؟
نانسى : ااه بتاعتى جوزى كاتبها باسمى…. ليه؟
هاله بارتباك : لاء يعنى …شركه معروفه بس اظن انها كانت مملوكه لواحد اسمه هشام خليل
نانسى ساخره: ااه ….هههههه لا ماهو بعد ما اعلنت الشركه افلاسها جوزى اشتراها منه وسدد ديونه وسجلها باسمى انتى عارفه عشان الضرايب والكلام ده مش حبا فيا يعنى
اطرقت هاله برأسها فقالت لها نانسى : هاه قولتى ايه ؟
هاله بصوت منخفض : اتطمنى يا مدام زى ماقلت لرفيق بيه ان الله حليم ستار وانا عمرى ماهفتح بوقى بكلمه باللى شفته بس انا ليا عندك طلب
نانسى : انتى تؤمرى
هاله : الامر لله ..ياريت لو امكن واحده معرفتى تروح تشتغل فى شركتك
نانسى : اووى اووى يا سلام …اديها الكارت وابعتيها بيه… هيا اسمها ايه؟