خلف الظلال الجزء الثاني بقلم يسرا مسعد
واخذت نانسى فى البكاء : انت لازم تتصرف لازم تعمل حاجه
رفيق : انا فعلا لازم اعمل حاجات كتير اووى مش حاجه واحده ..احنا لازم ننهى اللى بينا يا نانسى …وان كان على التسجيلات فسالم مش غبى هوا هيطلب قصادهم طلبات من طلباته اللى انتى عارفاها ..وانا طبعا هضطر انفذهاله لحاد ما امسك عليه ذله اكبر من اللى معاه …انا بس حبيت ااقولك عشان تعملى احتياطك وياريت لو تعرفى تهربى بره البلد وتنفدى بجلدك من المرشدى
نانسى : اهرب ؟؟؟….اهرب ازاى ..ولفين ؟ وان هربت انا …امى وابويا واخواتى حيهيربوا هما كمان
اهرب انت اهرب بولادك ومراتك ده اسهل …
رفيق : ده اللى هيحصل بس انا مش ههرب الا لما اخلص عليهم هما الاتنين واوقعهم فى شر اعمالهم
نانسى : انت مش ادهم يا رفيق …انا بيتهيألى ساعات ان المرشدى ارحم من سالم ..سالم ده شيطاان
اقترب منها رفيق وقال : ماتخفيش عليا …يالا عشان تروحى وخدى بالك من نفسك
نظرت له نانسى وقالت : هتوحشينى …وابقى افتكرنى بالخير… انت عمرك ماهتعرف انا بحبك اد ايه
رفيق : لكن انا عارف انا بحبك اد ايه .بحبك لدرجه ان الاسلم انى ابعد عنك قبل ما حد يمس شعره منك بأذى
ركبت نانسى سيارتها وانطلقت مبتعده وهى تبكى لفراق حبيبها الذى كانت تعلم انها لابد ان يأتى يوم وتفترق عنه
الا انها لم تعلم انها كان قريبا لهذا الحد فلم تكن ايام عشقهم المحرم تجاوزت السنه الماضيه فحسب
ووقف رفيق يراقب اضواء السياره وهى تخفت تدريجيا الى ان اختفت وعندها علم ان معشوقته اصبح ماضيه الذى لايغتفر بجانب الكثير والكثير من افعاله الماضيه والحاضره التى لاتغتفر ايضا
امسك رفيق بهاتفهه وطلب احدهم يدعى احمد ننح رد الاخر الذى كان يبدو مشغولا بأمر ما فقال : رفيق بيه ممكن خمسه وتكلمنى تانى معلش يا باشا
رفيق : لاء انا مش هعطلك انا عايزك تجهزلى 5 كاميرات مراقبه بس يكونوا حاجه نضيفه…
الواحده فيهم تكون اد زرار البدله عارف زرار البدله ولا عمرها ما عدت عليك
ضحك ننح وقال :مش احنا يا باشا اصحاب البدل لكن حاضر من عنيا عندى طلبك
رفيق : هتجيبهولى امتى
نحنح : ادينى 3 ..4 ايام كده
رفيق : هوا بكره
ننح : كده هيبقى سعرهم حراق اووى انا كنت هخلص شغلانه واسافر عند حد حبيبى اجيبهم من عنده
رفيق : اللى تطلبه …خلص وادينى الو عشان نتفق هنتقابل فين