خلف الظلال الجزء الثاني بقلم يسرا مسعد
سيتصل بها ويطلب حضورها للمعرض فى تمام الساعه الثالثه عصرا وستسجل كاميرا المراقبه فى قاعه المعرض دخولها ولكن بفضل الفارق الزمنى فى توقيت الكاميرا ستكون الخامسه
ثم تصعد له فى غرفته ويتحدث معها حديثا عاديا ويتظاهر بأن باب غرفته قد اوصد ولا يستطيع فتحه ولابد انه عطبا ما حدث بالمزلاج فتنصرف من الباب الاخر الذى يقودها عبر سلم معدنى صغير للارض الواقعه عبر المعرض حتى لا يتم تسجيل خروجها
وبعد انصرافها بساعتين يعيد ضبط ساعه الكاميرا لتصبح صحيحه كما هو الوقت الفعلى
ويحضر عادل فى تمام الخامسه فيقتله بالمسدس الذى يحمل بصماتها ويترك المسدس الى جوار جثته
حتى اذا جاءت الشرطه فى اليوم التالى لتعثر على القتيل واداه الجريمه النكراء بالاضافه الى شريط الفيديو الذى يثبت تواجدها قبل المجنى عليه بدقائق عده يتم القبض عليها بتهمه قتل زوجها السابق ولديها الدافع حتما
وهكذا يستولى هو على الاوراق بل واموال المرشدى ايضا التى يحملها معه الان
وتخسر هاله حريتها لا بل حياتها للابد
ليتخلص هو من تعلقه المرضى بها ويعود لممارسه حياته بشكل طبيعى
وبالفعل اتجه الى المعرض واعد العده وجلس ينتظر وهم بالتقاط هاتفه لمحادثتها الا ان هاتفه قد رن ليجد ان المتصل هو …عادل
عبس قليلا وزم شفتيه ايعقل ان يتصل به ليخبره بأنه لن يتمكن من الحضور …..كلا لن يقبل بهذا ابدا
اجاب سالم على مضض فجاءه صوت عادل يقول فى مرح : سلومه حبيبى ..ميعادنا النهارده الساعه 5 صح
انفرجت اسارير سالم وقال : 5 بالدقيقه اوعى تتأخر
عادل : لا اطمن …بس حضرلى نص المبلغ
عبس سالم وقال : يعنى ايه نص المبلغ ..انت عملت ديسكونت ولا ايه ؟
قهقهه عادل بصوت مرتفع : انا برضه بتاع ديسكونت ..لا يا حبيبى انا جاهز بورق الاراضى تدينى عليه نص المبلغ ..5 مليون.. والمره الجايه نتفق على مكان تانى احدده انا واديك بقيه الورق وتدينى بقيه المبلغ
عقد سالم حاجبيه غاضبا وقال بصوت صارم : ايه الكلام الفاضى ده ولازمته ايه نص ونص ..احنا مش هنخلص من الموال ده بقى يا سى عادل
عادل: هدى خلقك بس وفيها ايه ..الكلام اخد وعطا ..اذا كنت عايز الورق كله يبقى تجينى الفيلا عندى
سالم وقد فهم ما يقصده : ااه….. دا انت مش مأمنلى بقى ..ماشى يا عادل بس ابقى افتكرها