خلف الظلال الجزء الثاني بقلم يسرا مسعد

عارضتها امها : يابنتى ماتبقيش شكاكه على الفاضى …احنا هنا عاملين دوشه وممكن تكون مكالمه مهمه وبعدين ماهو قاعد معانا طول النهار

منى : وتفتكرى مين اللى بيتصل بيه فى وقت زى ده

الام : ان بعض الظن اثم ماتخربيش على نفسك

منى بصوت حزين : احواله مش مرياحانى اليومين دوول

قالت الام مستدركه : سالم اخباره ايه صحيح …يكونوا متخانقين مع بعض

منى بعصبيه: ابنك مالوش كبير واكيد قارفه ..ما انتى عارفاه …بس اليومين دوول على غير العاده

الام متحسره: طالع لابوه.. الله لا يسامحه ….ربنا يهديه ويصلح حاله …ولا بشوف وشه ولا بيسأل عليا ..وكل ما اكلمه يقولى يعنى انتى كنتى سألتى فيا لما اتطلقتى واتجوزتى ابو منى وسيبتينى …

منى بحسره: الله يرحمك يا بابا …لو كان عايش ماكنش حصلى اللى حصلى ده

الام : ليه يابنتى بس بتقولى كده …سالم برضه بيحبك ده مهما كان اخوكى ومعاكى جوزك دلوقتى والله جدع طيب

منى : يا ماما سالم بيكرهنى …حاطط دايما فى باله انك فضلتينى عنه لما اتطلقتى من اونكل وسيبتيهوله …وفضلتى معايا حتى بعد ما بابا مات وما اخدتهوش عندك

الام : وانا يعنى كان بكيفى… ما ابوه المفترى مارضاش يدهونى… وكنت استحاله ارجعله

ثم اشارت لها الام بالتوقف عن الحديث فقد دخل رفيق ويبدوا انه شاردا بعض الشىء فى التفكيير بأمر هام

فقالت منى : ايه خير ؟ مين اللى كان عاوزك

رفيق : ده واحد كده كنت طالب منه حاجه وجابهالى هنزل ساعه اجيبها منه واجى …مش عاوزه حاجه

منى بأعتراض: يعنى انت لازم تنزل دلوقتى ماكنت تأجلها لبكره …ماما قاعده معانا ومايصحش تخرج

نظر لها رفيق مستاءا : انتى على طوول عايزانى قاعد جنبك ليل نهار ..ماتعمليش حجتها

الام : ااه ما تعمليش حجتى يا منى ..رووح ياحبيبى شوف مصلحتك ..وانا بايته خلاص هروح فين ..

خرج رفيق ليقابل “ننح”فقد احضر له كاميرات المراقبه التى طلبها منه ونقده المبلغ المالى الضخم الذى طلبه

واخذ رفيق طيله طريق العوده يفكر فى كيفيه تركيبهم دون ان يدرى سالم …ولكن كيف؟؟؟…..

ان سالم قد جهز المعرض بكاميرات مراقبه خاصه به وسيعلم من خلالها ما سوف يفعله رفيق

اذن عليه التفكيير فى حجه تجعله يقطع الكهرباء عن المعرض بأجمعه

او قد يستخدم اجهزه تشويش حتى يتم تركيب الكاميرات الخاصه به

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *