خلف الظلال الجزء الثاني بقلم يسرا مسعد
لمعت عينا هاله وقالت : امانى …هيا معاها دبلوم
نانسى : ولايهمك اعتبريها اتعينت …هاه فين عربيتى.. رفيق كان قايلى انها جاهزه من بدرى
هاله : حالا اخلى باشمهندس وليد يسلمها لحضرتك
وفى تلك الاثناء كان يجلس شاعرا بسأم عظيم فى غرفه مكتبه بسجن النساء
فلم يكن العمل الروتينى يناسبه بالمره واثناء متابعته لاحدى مواقع التواصل الاجتماعى على هاتفه
قاطعه اتصال من مؤمن احد اصدقائه القدامى
فرد حاتم بصوت حبور : مؤمن ازيك ؟؟
رد مؤمن متلعثما : انا الحمد لله ..اخبارك ايه انت يا حاتم
قال حاتم فى سأم : زهقااان على الاخر ماتيجى نلم بعضنا ونكلم احمد ونطلع على مارينا يوم الجمعه الجايه
قال مؤمن: احمد !!! انت ماعرفتش الاخبار
حاتم بصوت قلق : ايه يا مؤمن خير ماله احمد واخبار ايه ؟
مؤمن بصوت متأثر : احمد تعيش انت يا حاتم ..مات فى مطارده امبارح
قال حاتم صارخاً : ايه انت بتقول ايه؟؟؟؟مش ممكن ده لسه مكلمنى اول امبارح
مؤمن : حصل تبادل رصاص بينه وبين رجاله سالم ابو النجا ضربو عليه رصاص مات فى ساعتها الجنازه بعد صلاه الضهر والعزا بالليل عندهم فى البيت
اغلق حاتم الهاتف وتساقطت العبرات من مقلتيه فقد كان احمد صديقه الحميم
قام حاتم مسرعا وحمل سترته وخرج وتوجه الى مقر مباحث المخدرات وتحديدا لمكتب اللواء فضل
طرق الباب بنفاذ صبر حتى اتاه امر الدخول ..
دخل حاتم وادى التحيه العسكريه بهمه فقال اللواء فضل : كنت واثق انى هشوفك النهارده
حاتم : يبقى اكيد حضرتك عارف انا جاى لحضرتك ليه
هز اللواء فضل رأسه بالايجاب : احمد كان اعز اصحابك وانا مش هكدب عليك انا كنت ناوى اتصل بيك وارجعك المباحث معانا هنا …الامور بقت لا تحتمل التأجيل
حاتم : وانا تحت امر معاليك انا لازم اخد بتار احمد واللى سبقوه وواثق ومتأكد ان نهايتهم على ايدى ان شاء الله
قام اللواء من مجلسه وقال : على بركه الله بكره تيجى تستلم وانا هطلع دلوقتى على مكتب الوزير اجبلك قرار نقل
مرت الاربع وعشرون ساعه على حاتم ثقيله وما ان حل الصباح حتى اتجه الى مقر عمله القديم ليتسلم زمام الامور بعد وفاه صديق احمد قائد العمليه السابق راجع حاتم كافه التحقيقات والتحريات التى قام بها صديق ولكنه لم يعثر على جديد
فلا زال “سالم ابو النجا” اسم يتردد فى عالم المخدرات دون ان يثبت عليه دليل
ولا تزال علاقته بنائب مجلس الشعب ورجل الاعمال الكبير ” المرشدى صالح ” علاقه مشبوهه غامضه يكثر حولها الاسئله وتوضع فى نهايتها الكثير والكثير من علامات الاستفهام
ليكتمل مثلث العلاقات المشبوهه بصله الوصل بين الاثنين “عادل سعد الدين” المحامى الذى سطع اسمه فى عالم الاعمال وسط كبار رجاله