صغيره في قبضتي الجزء الخامس
قال :انا جاي… خليكي عندك،وانا جاي.
وقفل التلفون واتحرك ووراه زبن، لم يستمع حتي حديثها… لم يعرف في ماذا اتصلت به، فقط يريد لحاقها قبل ان تختفي مجددا من بين يديه.
خرج بسرعة، لدرجة بأن الموظفين استغربوا سرعته وهو يركض.
ركب عربيته بسرعة فائقة واتجه لمدرج المطار الخاص به… وزين ركب عربيته وانطلق وراه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فرنسا…. عند براء.
نظرت لهاتفها باستغراب قائلة :دا انا حتي لسة مقلتلوش عايزاه في ايه…. دا غير هيعرف مكاني ازاي.
بعدها نظرت لهاتفها، وظهرت الدهشة علي ملامحها، فقد فتحت هذا الهاتف بعد خمسة اشهر.
قالت بدهشة:معقول كان مراقب التلفون كل الوقت دا…منتظر اللحظة ال هفتحه فيها.
اتنهدت ووضعت يدها علي معدتها قائلة بحزن:هنرجع للماضي تاني… كل حاجة هترجع تاني.
نظرت للباب، وراحت جابت مفك… حاولت تفتح الباب ومعرفتش.
اتجهت للنافذة ونظرت من الاسفل، انها في الدور العاشر… كيف ستنزل كل هذه المسافة.
دخلت المطبخ، واحضرت بعض السكاكين، وضعت واحدة بجانب الكنبة، وواحدة خلف المزهرية تحسباً لما قد يحدث.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في جامعة الطب.
خرجت جنا مع صحابها وهي بتبتسم… فجاة لقت سليم واقف جمب عربيته.
نظرت له واتكسفت.
قالت شذى بخبث:اممم شكله كدا جه حب ما بعده عد*اوة.
ضر*بتها جنا علي كتفها بخفة قائلة :بس يابت.
شمس:انتوا بتتكلموا مع بعض عادي؟!
قالت جنا:يعني… بقينا صحاب شوية.
رحمة بخبث:صحاب!… طيب ابقي عرفينا معاد الخطوبة بقي.
جمنا بصتلها بغي*ظ ورفعت رجلها عشان تقلع الكوتش:طب ولله لو مفلسعتي من وشي دلوقتي، هجيبك الارض.
جريت رحنة بضحك:خلاص ياسطاااا.
ضحكوا عليها، وجنا وقفت مستقيمة وودعتهم… واتجهت لسليم.
رفع امامها شكولاته بابتسامة.
ابتسمت واخدتها منه قائلة :شكرا… بس ايه المناسبة.
قال:مش محتاج مناسبة… بس عامة يعني احب اقول اني لقيت شغل.
قالت بفرحة:بجد… فين؟!
قال:في شركة معروفة… قدمت السي في بتاعي واتقبلت، وهبدأ من بكرا.
قالت بسعادة:الف مبروك بجد.
ابتسم وقال:شكرا… المهم جيت اعزمك علي الغدا بقي، بما اني خلاص بقيت بيزنس مان.
ضحكت عليه، واومأت.
فتح باب العربية، وشاور بأيده كأنها اميرة… ابتسمت بخجل وهي ماسكة الشكولاتة، ودخلت العربية.
وهو لف وركب وانطلق بهدوء.