صغيره في قبضتي الجزء الخامس
سهر بابتسامة هادية:مبسوطة انها رجعت…. هترجع الحياة ليه تاني.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الاعلي، دخلوا الغرفة.
وهي بعدت عنه بسرعة، وضيق واتجهت قعدت علي حافة السرير، بتعب وهي تضع يدها علي معدتها.
اتنهد وقل*ع جاكت بدلته، ووضعه علي الكنبة وقعد عليهاواضع يديه علي ركبتيه… ناظراً لها بهدوء، وتعب،واخيرا وجدها، واخيرا استطاع ان ينظر لها… ويتأملها.
نظرت له واتوترت،لفت وشها الناحية التانية.
سمعته بيقوم، وخطواته اقدامه تقترب منها، ذادت نبصات قلبها مع كل خطوة يخطوها.
قعد جمبها علي السرير، نظرت له لقت عينه حزينة وهو ينظر لها.
فجاة لقته بيقرب منها، لكن اتصدمت لما لقته يضع رأسه علي صد*رها، مستلقي علي معدته.
وهي سندت رأسها للخلف.
كان يحاوطها بأذرعته بشدة، لا يريدها ان تهرب منه مجددا.
كانت هتزقه وتقوم لكن سمعته يقول بصوت رجولي مبحوح :ارجوكي… خليني شوية، انا مبقتش عارف طعم النوم من يوم ما بعدتي، مبقتش عارف ارتاح ولا اتنفس كويس، خليني بس الليلة دي… ارجوكي يابراء.
شعرت بنغزة في قلبها، وسكتت… اتوترت.
رفعت يدها ووضعتها علي شعره بهدوء، سمعته يتنهد بحزن، وكإنه يأخذ نفسه بقوة ويستوعب بأنه لا يحلم.
شدد اكثر عليها من خص*رها بقوة، كي لا تبتعد منه… كي تظل في حضنه يستنشقها، ويستنشق طعم الحياة مجددا.
تجمعت دموعها في اعينها بتوتر، فا طبعها هي حساسة لو كان شخص اخر كانت ستبكي ايضا.
حركت يديها علي شعره بهدوء…. حتي شعرت بهدوء انفاسه.
ابتسمت بحزن،فا ها هي عادت له… يا به من قدر غريب، بعد كل ما حدث، وجدته امامها مجددا…وكأن الزمن يعيد نفسه، مثل اوب مرة تقابلو.
ولكن هذه المرة مختلفة قليلا، فا هي الان تحمل ثمرة قربهم في رحمها.
#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
في قصر السيوفي.. في غرفة الجدة.
كانت قاعدة مضايقة علي الكنبة.
الباب خبط، وسمحت بالدخول.
دخلت سهر وقربت منها وقعدت علي الكرسي قدامها.
فيروز بضيق:عايزة ايه يا سهر… انا عايزة ارتاح.
قالت سهر بهدوء:مسلمتيش علي براء ليه؟!
نظرت لها الجده بحده:انتي كمان عايزاني اسلم عليها!!!
سهر بهدوء:بس انتي عرفتي انها مش بنت عزيز، يعني مفيش صلة انتقا*م ما بينا خلاص.
قالت بحده:ولو… مش دي البنت ال كنت مختاراها ليه، هو راح اتجوز وما صدق مسك فيها.
قالت سهر:بيحبها يا ماما…. بيحبها.