صغيره في قبضتي الجزء الخامس
قالت بتعب:ي يمكن مفيش حاجة، بلاش نقلق زي المرة ال فاتت.
قال:مش مهم، المهم نتطمن عليكي.
قرب منها وكاد يحملها، لكنها صر*خت بأ*لم.
قالت بسرعة وخوف وأ*لم :ا اه، اد…ادم.
نظر ل ملابسها واتصدم.
جري علي فوق بسرعة وجابلها اسدال، ولبسهولها بسرعة وشالها…وهي تبكي بأ*لم.
قاد السيارة بسرعة، وهي تمسك في ذراعه بقوة وتعب.
وصل المستشفي بسرعة.
خرج ولف وشالها،وهي تلف يدها حوالين رقب*ته،ودافنة وجهها به، وهي تبكي…. واضعة يدها علي كتفه وومتشبثة فيه.
قال بقلق:اهدي…انا معاكي.
قالت بدموع وصوت خارج بالعافية:م مش قادرة….مش قادرة يا ادم.
وضعها علي الترولي ال جابه الممرضين بسرعة، وطلعوا علي الجناح الخاص ال حاجزه ليها هي وبس.
كان معاها وماسك ايدها، خوفه عليها كان واضح… كانت اهم من اي حاجة، اهم من ابنته القادمة علي الطريق، كما قال لها
“انتي الاولوية”
قب*ل جبينها وهو يطمءنها بعينيه، لكن علي من يكذب يريد من يطمأنه هو عليها.
نظر للطبيبة بحدة:تعملي اكتر من تقدري تعمليه، عينك تبقي عليها هي وبس.
اومأت له بتوتر،فهي تعرف من يكون ادم السيوفي…ولا تريد مكسبة عد*اوته.
ودخلت وهو وضع يده علي رأسه، يتنفس بسرعة وعدم صبر، منتظر اللحظة الذي سيراها بها وتكون بخير امامه.
مسك تلفونه واتصل بالعيلة كي يخبرهم بما حدث…. وبالفعل أتو.
#صغيرة_في_قبضتي
#Small_in_my_fist
#البارت_الاخير
جت العيلة المستشفي، حتي ثرية ومصطفي.
عدي ساعات كتير وهي جوا.
واخيرا خرجت الدكتورة مبتسمة قائلة :الف مبروك، بنت زي القمر.
الكل ابتسم، ونظر لها ادم بقلق:وبراء؟!
الدكتورة بابتسامة:المدام كويسة الحمد لله.
قال:ينفع اشوفها؟!
قالت:ايوا، بس مش دلوقتي…هينقلوها لغرفة عادية، بس هتكون تحت تأثير البنج.
اومأ لها وهي مشيت.
قرب منه زين بسرعة وفرحة:الف مبروك ياخوياااا.
ابتسم ادم وربت علي ظهره.
سيف قرب وحضنهم هما الاتنين:اخيرا، هبقي عم…هجرب شعور عمي خليل.
ضحك خليل وقال:شد حيلك انت بس وهاتلي حفيدة تانية.
نظر سيف لرغد بخبث:مش لما الهانم تخلص دراستها.
نظرت رغد للاسفل بخجل.
سهر بفرحة:انا هاجي اعيش معاكم، لازم اهتم بالبنوتة.
ثرية:وانا كمان…انا عايزة اقضي وقت مع حفيدتي.
مصطفي بضحك:ما نروح كلنا بالمرة.
ادم بابتسامة هادية:خلاص، هنرجع القصر فترة لحد ما براء حالتها تتحسن.
جنا:دي احسن فكرة.