صغيره في قبضتي الجزء الخامس
قال وسط دموعه:بس فيه و*جع فظيع، مش قادر استحمله… اول مرة اجرب شعوره، انا ال كنت بقت*ل بدم بارد، اتقت*لت دلوقتي بسكينة حامية اتغر*زت في قلبي.
مسحت علي شعره بدموع، تحاول ان تجعله يهدأ قائلة :سيبها علي الله… وهي هترجع، ولو مرجعتش القدر هيوصلكم ببعض…هي لسة بتحبك يا ادم، علي طول كنت بشوف لمعة في عينها لما هي تشوفك… اهدي ياحبيبي، واكيد هي هتسامح.
ظل جالس هكذا، حتي توقف، وظل ينظر امامه بهدوء، ولكن بأ*لم….سكت وتوقف عن البكاء، وكأن قلبه يعيد تدوير نفسه… ولكن للاسوء.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد_ خمسة_ اشهر_…. في فرنسا… وتحديدا في باريس،في الصباح.
كانت تجلس في ورشة العمل تعمل علي تصميمها الجديد.
كانت تجلس علي الكرسي الطويل، وهي تقوم بتثبيت القماش بالدبابيس.
ابتسمت ابتسامتها البريئة التي ذادت جمالاً علي هذا التصميم، فا قد صنعته اسلامي… كان فستان طويل مثل العصر الفكتوري بأكمام واسعة لامعة.
نظرت علي معدتها المنتفخة قليلا وابتسمت بخفة قائلة :ايه رأيك؟!
نظرت للفستان من الاعلي للاسفل.
قامت وقفت ببطيء وتعب وهي تضع يدها علي معدتها.
فجاة دخل شخص وكان ويل
ابتسم بقوة قائلا :مذهل… برافوا عليكي،انتي طول الشهور دي ابهرتيني بتصاميمك.
قال :شكرا.
قال :انا بتكلم جد… انا كسبت كتير جدا من تصاميمك، بس انتي ال مش راضية اقول اسمك.
قالت:كدا افضل.
قال:الكل عايز يعرف مين المصمم المجهول دا…. وانتي لحد دلوقتي مقولتيش شبب رفضك للموضوع.
قالت بضيق:ويل… قولتلك اني مش عايزة اتكلم في الموضوع.
نظر لها بضيق:ومش عايزة تقوليلي علي ابو ال في بطنك.
قالت بحده:دا ميخصكش.
قال بضيق:يخصني….بما انك موجودة عندي فا دا يخصني، وعايز اعرف مين ابوه.
قالت بحده:وانا قولتلك، متدخلش في حياتي… يا اما همشي، وابقي شوف مين هيصمم ليك.
وخرجت من الورشة وهو ينظر لها بحده وضيق.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مصر…. في شركة السيوفي.
دخل بكل جمود بملامحه الباردة، القا*سية….يرتدي بدلته شديدة السواد، ونظارته السوداء…. كان جميع الموظفين خافوا منه، فا لقت اصبح قا*سي وعصبي بطريقة غريبة، لا يحب التحدث مع احد ولا يحب رؤية احد….ولا يعد يحب احد.
اتجه للمصعد، ودخل.
بعدما خرج من المصعد اتجه لمكتبه، ووقفت السكرتيرة بسرعة احتراماً له.
وهو دخل لمكتبه فورا.