صغيره في قبضتي الجزء الخامس
كان يوجد بعض الاشخاص ايضا ويرتدون الاسود… وفي الامام واقفة ثرية في حضن مصطفي تبكي وهي واقفة امام قبر ابنتها “مايان”.
ومصطفي ينظر للقبر بحزن، ودموعه علي رمشه.
كان ادم واقفاً بجمود، ينظر لذلك القبر… الذي بسبب الفتاة التي بداخله خسر حبيبة قلبه… فعل هذا لاجلها كانت صديقته التي اخرجته من الوحده عندما فقد والده، ولكنها ادخلته في ظلمة اكبر… لا يكن يستطيع استيعاب بأن كل شيء قدر ومكتوب، وانه لا يستطيع اخذ روح ليضعها في جس*د اخر.
اقترب منه زين قائلا :الطيارة جاهزة… هننزل مصر.
اتنهد ولف واتجه لسيارته السوداء… ركب في الخلف ومعاه زين، وانطلق السائق.
عند ثرية قالت بدموع:انا عايزة بنتي يا مصطفي.
مصطفي بحزن:الله يرحمها يا ثرية.
قالت بحزن وهي تنظر له:ا انا قصدي براء.
قال بحزن:بس ازاي… دي هربت، ومحدش عارف عنها حاجة.
قالت بدموع:ادم هيجيبها…. انا متأكدة، ارجوك خلينا نروحله.
سكت بضيق قليلا، وبعدها قال:حاضر… بس مش دلوقتي،لازم نستني.
سكتت وهي تنظر لقبر مايان، كانت هي العوض علي فقدانهم ابنتهم الثانية، والان لا يوجد اولي، ولا ثانية.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء…. في مصر.
دخل ادم، العيلة اتصدمت وبصوله… لكنه طلع علي فوق بجموج، بدون رد، بدون سلام، بدون نظرة.
استغربوا سكوته، ووقفوا ينظروا ليه وهي بيختفي من امامهم، ومتجه لجناحه.
دخل زين وقربوا منه.
سهر بقلق:ابني ماله يا زين؟! وفين مراته.
قال بحزن وهو ينظر للاسفل:هربت.
قالت الجده بسرعة:يعني مقت*لهاش؟!
قال:لا… عمل كدا عشان ياخدها امريكا.
خليل:ليه…فهمونا ال حصل.
اتنهد زين ،الان لا يوجد شيء ليخبيه… قال كل شيء عن مايان وعن العملية وعن هروب براء.
شهقت سهر بصدمة:طب ومين براء دي… انا عمري ما سمعت عنها.
قال بضيق:كانت حبيبته، بس هناك في امريكا… هي مكانتش حبيبته اوي، كانت صديقته يعني.
قالت الجده:وادم مقلناش ليه… كنا هنفضل جمبه.
نظر لها بحزن قائلا :ادم مش محتاج دلوقتي غير براء… هيمو*ت لو ملقهاش.
اتنهد سهر بحزن،وصعدت للاعلي متجهة لغرفة ابنها.
جنا سكتت بحزن،وهي تفكر كيف ستخبر سليم.
الجده ببرود:احسن، في دا*هية… ما هي في النهاية بنت عد*ونا.
قال زين بضيق:مش بنته… طلعت بنت مصطفي الشرقاوي.