صغيره في قبضتي الجزء الخامس
ابتسمت بخفة وهي تنظر امامها، وتختلث النظر له…. اما هو كل تفكيره في تلك الصغيرة، يا ترا هي بخير الان ام….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في فيلا العماري.
دخل عمر وهو ماسك دراع براء بحده.
نظرت للفيلا بصدمة.
قال هو بخبث:ايه رأيك، رجعتك بيتك تاني… بس المرة دي هنعيش انا وانتي وبس.
شدها وشاور للخدم يقفلوا الباب….وقفلوا كل الابواب.
قال بخبث:اختاري الاوضة ال تعجبك.
بعدت ايدها عنه بعصبية:اوعي كدااا… اياك تلمسني كدا تاني.
نظر لها بحده وقرب منها :انا مش عايز اتغابي عليكي.
تراجعت للخلف وهي تنظر له بكر*ه.
ابتسم وهو ينظر لها من اعلي واسفل… وقرب منها.
تراجعت للخلف بخوف، لكنه قرب ومسك ايدها بقوة، وطلع علي فوق.
دخل اوضتها ورماها علي السرير، نظرت له وهي تتنفس بسرعة وخوف.
ابتسم بخبث وهو يقترب… تراجعت للخلف بخوف زشافت جمبها المزهرية مسكتها بسرعة ورمتها عليه.
لكنه تفادهاونظر لها بصدمة.
قامت وقفت وهي تنظر له بخوف، ولكن بحده.
مسكت المزهرية التانية ورمتها عليه، وهو كان يتفادا ما ترميه عليه.
بقت تمسك اي حاجة علي الكمود وترميها عليها.
قرب منها عمر بغضب:انتي اتجننتي… بطلي هببببل.
قالت بعصبية:انا هوريك الهبل علي اصووووله.
ومسكت قلم من المكتب خلفها، ورفعته قدامه.
تراجع للخلف بضيق قائلا :خلاص اهدي…. همشي.
رجع وخرج لكنه اغلق الباب خلفه بالمفتاح.
رمت القلم من ايدها وتساقطت دموعها، قعدت علي الارض بتعب وهي تضع يدها علي معدتها…. بقت بتتنفس بقوة وتعب.
وضعت رأسها علي السرير بتعب ودموعها علي خدها، وهي تشهق بخفة.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المستشفي.
تجلس هالة بدموع،وبجانبها صالح وسليم الذين في حالة صدمة.
خرجت الممرضة وقالت:لازم تجهزوا تصاريح الدفن عشان تاخدو المتوفي.
اتنهد سليم بحزن وقام وقف قائلا :تمام.
صالح بحزن:سامحني ياسليم، كل دا بسبب ابني.
سليم :انت ملكش ذ*نب، كل واحد بياخد علي قد عمره.
سكت صالح.
قالت هالة بدموع:انا مش مصدقة اني مش هشوفه تاني.
سكت سليم شوية وبعدين قال:انا لازم اقول لعيلة السيوفي علي براء… لازم اقولهم انها مع عمر اكيد.
صالح:بس دا قال انها سافرت.
سليم بحده:دا كداب… اكيد هي معاه.
صالح:طب وهنعرف مكانها ازاي؟!
سكت سليم وهو بيفكر وقال:اكيد مش في مكان بعيد… انا هروح قصر السيوفي وهقولهم، واكيد هنعرف نوصله.