صغيره في قبضتي الجزء الخامس

ظل هكذا ينظر له بخوف، الي ان اقترب منه ادم ونظر له بحده، وبحركة سريعة وامسك السكينة وامسك ويل ولفه ووقفه امامه، وبراء ورا ادم مش شايفة حاجة من صلابته وضخامته.
نظر له ويل بخوف، خصوصا عندما وضع ادم يديه القوية التي تبرز عروقه بشدة علي كتف ويل.
واليد الاخري بها السكينة.
فجاة انفتحت اعين ويل بصدمة وشهق… عندما غر*ز ادم السكينة في معدته.
نظر لاعين ادم… واتصدم اكتر ،كانت حمراء، حا*دة ليس بها اي رجفة ولا تردد، وكأنه يعرف جيدا ما يفعل، وليس نادم او خائف…. وكأنه معتاد علي القت*ل.
وقع ويل علي الارض….وبراء كادت ان تنظر، لكن ادم لف لها ونظر في عينها.
خافت وهي تنظر لعينه، ظنت بأنه سيعاقبها او يصر*خ علي انا هربت منه.
عادت بخطواتها للخلف،وهو يخطو امامها… حتي اصدمت بالحائط، نظرت له بخوف، وهو اقترب منها جدا… انفاسهم اصبحت مسموعة… بل هي تشعر بأنفاسه الحا*رقة علي وجهها.
اغمضت اعينها بخوف، مستعدة لما سيحدث….

لكن فجاة اتصدمت عندما شعرت بأن جس*دها كله تقيد… فتحت اعينها، وجدته يحضنها بشدة، يشدد في حضنه منها… وكأنهت ستهرب مجددا… يريد اشتمام رائحتها، يريد حبسها في صد*ره… لا يريدها ان تبتعد مجددا… وكأنه يأخذ طاقته منها الان كالبطارية.
شحرت بأنفاسه القوية والثقيلة بجانب رقب*تها، وهو يستنشقها ويستنشق رائحة شعرها… الذي لطالما سحره بنعومته ورائحتها.
كان يشدد اكثر واكثر عليها… لقد وجدها، واخيرا وجد قلبه المفقود.

قالت بصوتها المبحوح:ا ادم.
ضمها اكثر له بقوة… لا يريد شيء الان غير ان تكون في حضنه… الخمسة اشهر مضوا وكأنهم سنوات، لم يعرف طعم النوم من وقتها، دائما مستيقظ خائف عليها من الا تستطيع العيش جيدا…. من تكون بخطر وهو ليس موجود.

اتنهدت وقالت:ادم…ارجوك، امشي.
ابعد وجهه ونظر لها بصدمة خفيفة ورفعة حاجب.
قالت ودموعها تتجمع في عينها:شكرا انك انقذتني… ب بس خلاص، انا مش عايزة حاجة تاني.. اتفضل.

امسك يدها وقال بحده:مستحيل اسيبك بعد ما لقيتك… انتي مش عارفة انا كنت عايش من غيرك ازاي.
قالت بصوت مبحوح:مش عايزة اعرف… عايزة اعيش وبس.

قال :ا انا اتغيرت… صدقيني اتغيرت… وندمان، اديني فرصة.
قالت بدموع:مش هقدر… مش هقدر اثق فيك تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *