صغيره في قبضتي الجزء الخامس
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء…في قصر السيوفي.
نزل من العربية، وشالها بعد ما نامت من كتر التعب.
تعلقت في رقب*ته وهي لا تعي شيئا.
دخل ،ووراه الحراس شايلين الشنط.
طلع علي فوق،وحطها علي السرير… ورجع اخد الشنط من الحراس ودخل تاني.
حط الشنط في غرفة الملابس، وغير هدومه ولبس تيشرت ابيض يبرز عضلاته.
خرج وقرب منها ونظر لها قليلا، قرب اكتر وطبع قب*له علي خدها…. لكنها لفت يدها بدون وعي علي رقب*ته وبا*سته من خده قب*له لطيفة.
ابتسم بخفة وزصع يده علي معدتها يحركها ببطء، ابعد وجهه وقربه من معدتها وطبع قب*لة صغيرة وهو يبتسم، لاول مرة سيجرب شعرو الابوة، هو كان يتمني بالفعل ان تكون فتاة، ويظهر لها ولوالدتها الحب والدلع.
فجاة الباب خبط… راح وفتح لقي والدته وملامحها غريبة.
قال باستغراب:في حاجة؟!
قالت بضيق:عايزة اتكلم معاك شوية.
خرج وقفل الباب.
نزلوا تحت وقعدوا علي الكنبة.
قال:في ايه؟!
قالت وهي تنظر للاسفل:عزيز العماري جه النهاردة.
قال بحده واستغراب:جه ليه؟!
نظرت له وقالت:مش دا الغريب… الغريب ان جدتك لما شافته جالها نوبة، وبدأت تهلوس بالكلام وبتقول ان هي ال قت*لت كامل.
استغرب اكثر وقال:ازاي؟!
قالت:كانت بتبص لصورة كامل وبتترعش… كانت بتقول انها السبب، وان هي ال قت*لته.
قام وقف بحده:هي فين دلوقتي؟!
وقفت وقالت:اهدي، هي نايمة دلوقتي وتعبانة… الدكتور قال انها دخلت في نوبة هلع،بس انت لازم تعرف… هي قالت كدا ليه.
اتنهد بتفكير، وبعدها نظر لوالدته قليلا ثم خرج من القصر.
خرج واتجه لعربيته،الحراس كانوا هييجوا وراه لكنه شاور لهم بحده بعدم اللحاق به.
اخد المفاتيح، وركب سيارته وانطلق.
سهر اتنهدت وهي واقفة عند الباب تراه، ودخلت للداخل وصعدت لغرفتها… لكنها توقفت امام غرفة جنا عندما سمعتها تتحدث بصوت منخفض.
فتحت الباب بهدوء ونظرت للداخل لقتها واقفة وبتتكلم في التلفون.
كانت تقول بتوتر:لا… مش هينفع،انت عارف ال بينكم وبين ادم، مش هيوافق……
قولتلك لا يا سليم، دي ممكن تحصل فيها قت*ل، مينفعش نكون لبعض… ا انا اسفة.
وقفلت التلفون وقعدت علي السرير بحزن، وكادت تبكي قائلة :انا ال غبية… ي يعني يوم ما احب احب ابن عد*ونا، ابن ال قت*ل بابا… ا انا بجد مغفلة، مكانش لازم اقرب منه… مكنش لازم اكلمه اصلا، ب بس انا…حبيته.