صغيره في قبضتي الجزء الخامس
اقترب منها ونظر لها، حملها بين اذرعته كا الطفلة الصغيرة، وهي تلف اقدامها حول خصره.
وضعها علي السرير ونظر له وهو فوقها، ابتسم بخفة قائلا بهمس:وحشتيني.
قالت بخجل:شكرا.
ضخك بخفة قائلا :ايوا يعني اعمل بيها ايه برضوا؟!
قالت بخجل:انا تعبا*نة اوي…ومنمتش من امبارح.
اتنهد بهدوء.
واستلق بجانبها ،وشدها لحضنه ورأسها علي صد*ره.
وضعت يديه علي معدته المعضلة، ثم تحركت ناحية الحر*ق الذي علي جمبه.
وضعت انمالها عليه بخفة، وهو ينظر لها بهدوء.
رفعت انظارها له قائلة :مين ال عالجك؟!
قال بهدوء:دكتورة…اخدوني القرية بتاعتهم، وعالجتني.
نظرت له بهدوء،ولكن بغيرة :اممم…يعني واضح انا شافت جس*مك.
ابتسم بخبث ينظر لها:اه…هي وبنات القرية.
نظرت له بصدمة قائلة :نعععم!!!
ضحك بخفة، وظهرت غمازاته الحا*دة، كان يحرك لسانه داخل فمه بطريقة مثيرة.
نظرت له بغيرة:انت بتهزر…صح؟!
ابتسم قائلا :نامي.
قالت بضيق:جاوبني الاول.
قال :مش فاكر…انا مكنتش بفكر غير في واحدة بس.
قالت:مين؟!
نظر لها بعمق قائلا :هي عارفة نفسها.
خجلت، وحاولت عدم الابتسام، ونزلت بأنظارها للاسفل.
وضع جانب اصبعه علي ذقنها، يرفع وجهها له، نظرت له وهو اقترب منها اكثر يدفن وجهه في رقبتها.
حاوط خص*رها بقوة، وهي تضع يديها علي كتفه المعضل العا*ري.
ادخل يده من اسفل البجامة وهو يحاوط خصرها بقوة وتملك.
يدفن وجهه في رقب*تها يطبع علا*مات ملكي*ته بعشق.
فجاة تأوهت بقوة.
ابعد وجهه ونظر لها، وهي وضعت يدها علي معدتها.
نظر لها باستغراب :في ايه؟!
قالت بدهشة:مش عارفة، حسيت بحركة.
نظر لمعدتها مبتسماً قائلا :معقول بتتحرك!!!
ابتسمت وفجاة اتصدمت وتأوهت مجددا.
نظر لها وابتسم :بتغير علي ابوها منك.
نظرت له بغي*ظ وضر*بته علي كتفه بزعل:تقصد ايه؟! تقصد انك هتحبها اكتر مني.
ضحك بخفة وقرب منها واضعاً جبينه علي جبينها:قولتلك…انتي ليكي الاولوية.
ابتسمت بخجل، وهو استلقي علي السرير، واخذها لحضنه ويضع يده علي معدتها يحركها بهدوء وحنية واضحة.
نظرت له بابتسامة خفيفة وهي تنظر له، واعينه علي معدتها مبتسماً ابتسامته الخفيفة الهادئة.
اغمضت عينيها وهي مازالت مبتسمة، تدعي ربها بأن لا يكون هذا حُلم.
وهو نظر لها، ابتسم واغمض عينها وهو يضمها له اكثر…اصبحت هي امانه، وهو امانها.
وماذا يحتاج اكثر من زوجة يرتمي بحضنها وقت التعب، لا يشعر بأي هموم عندما يكون معها، يشعر بالراحة والامان… كما تشعر هي.
تكون هي ملجأه وهو ملجأها.