الفصل الثامن عشر لولا الغرام بقلم روز أمين حصري
لقد راعت الله في زوجها، وأثبتت للجميع أنها على خلق،احترمت الوعد الذي قطعته لوالدها لتفتدي به حبيبها، وقبل الجميع، احترمت الرجل الذي تحمل اسمه ، كم كان مؤلمًا كل ما عانيتهِ يا عزيزتي.
أتمنى من أعماق قلبي، أينما كنتي الآن، أن تكوني بخير، أتمنى أن يكون الله قد كتب لكِ السعادة الحقيقية والس\كينة في كنف زوجكِ، وأن يكون الزمان قد نجح في مداواة جراحكِ، لينسيكِ ما تجرعتهِ في الماضي من ظلمٍ، وويلاتٍ، وأوجاع.
لكِ مني، ومن كل العيون التي بكت وهي تقرأ قصتكِ، خالص التحية، وأسمى الاحترام، وأصدق الدعوات النابعة من القلوب، إن كنتي لا تزالين حيةً ترزقين،.أما إن كانت روحكِ قد فاضت إلى بارئها، فرحمة الله ورضوانه على روحكِ الطاهرة النقيّة، وجعل الجنة مستقراً لقلبكِ الذي لم يعرف سوى النقاء.
مع تحياتي
«روز أمين»