الجزء الاول من الفصل الثالث عشر من لولا الغرام بقلمي روز أمين
لم يزح عينيه عن بوابة الكلية الرئيسية، وأجابها بصوت هادئ يحمل نبرة واثقة:
-هتفهمي كل حاجة دلوقتي يا نهلة.
ثم تابع بظلال من الغموض أثارت ريبتها:
-أصلي محضر لكِ مفاجأة.
زفرت بضيقٍ يعود لعدم فهمها، وفي اللحظة ذاتها اتسعت ابتسامة رشيد وهو يوجه نظره بدقة نحو الباب الخارجي، ويهتف بنبرة منتصر:
-أهي المفاجأة وصلت.
التفتت نهلة بسرعة خاطفة نحو الاتجاه الذي يشير إليه ببصره، لــ…….:
……
انتهى الجزء الاول من الفصل
تُرى، من هو الشخص الذي ظهر عند بوابة الكلية؟ وما هي المفاجأة التي أعدها رشيد لنهلة؟
وما الذي سيحدث بالقرية؟!
خمن أحداث الجزء التاني من الفصل من خلال تفاصيل الغلاف.
انتظروني وباقي الفصل غدًا بإذن الله
مع تحياتي روز أمين