فارس بلا مأوى الجزء الأول
_ كيف إكده ياناس، شايفني أي، بهيمة عتبيعوها للي يدفع ويشيل!.
صاحت بها زينب وتكاد تفقد عقلها من صدمة الخبر التي علمت به للتو، نهضت والدتها منها تهمس برجاء:
_ إكتمي يابتي، أخوكي وأبوكي جاعدين بره.
فتحت باب غرفتها و وقفت أمامها وبصوت جهوري صاحت:
_ أني عايزاهم يسمعو ويعرفو المصيبة الي سواها في حجي، ولدك الظالم ده.
_ أي الي طلع البت دي من أوضتها؟.
قالها رافع، أستدارت له وبقوة قالت:
_ علي چتتي يا رافع إنك تچوزني لواحد ما أعريفهوش وفوج إكده مچرم، وكمان بتقرأ وياه فاتحتي ولا كأني ليا رأي واصل!.
وقف أمامها يرمقها بنظراته الحادة المخيفة وقال:
_ حدانا البت ملهاش رأي عاد، والي يجول عليه أبوها وأخوها هو الي عيمشي.
_ لاء ومليون لاء يا رافع، مش عاتچوز الراچل ده ولا غيره.
فقال بسخرية:
_ ناوية تترهبني إياك!.
_ أترهبن، أبجي عانس، عندي أحسن من چوازي من راچل لايعرفيني ولا أعرفه ولو حتي جتلتوني.
لم يكترث لكلماتها بل أثار من نيران غضبها قائلاً ببرود:
_ كفياكي عويل وچهزي لك خلچات زينة، الراچل عيچي لنا بكرة و وياه الچواهرچي لأچل تنجي شبكتك يا عروسة ونحددو ميعاد الخطوبة.
صاحت بتحدي:
_ علي چتتي يا رافع.
رد بتهكم ويرجع خصلة شعرها خلف أذنها بطريقة إستفزازية:
_ لع، علي سليم بيه يا جلب أخوكي.
أخذت تصرخ وتصيح:
_ والله لعموت نفسي وعريحكو مني.
صاح رافع بغضب من صراخها:
_ خديها ياماه من قدامي بدل ما أنا الي عجتلها وأخلصكو منيها.
أمسكت والدتها من زراعها وتدفعها إلي داخل غرفتها:
_ أدخلي أوضتك و بعدي عنيه.
فقالت نوارة التي كانت تتابع في صمت:
_ أستهدي بالله يازينب وتعالي معاي.
_ عاچبك الي عيعملو چوزك يا نوارة!، وربي وما أعبد ما أني ساكته علي الي بيحوصل معاي، ولو غراب البين الي أسمه سليم أچه بكره عطردو كيف الكلب برة الدار.
أندفع نحوها كالعاصفة وجذبها من زراعها:
_ الظاهر أتوحشك الضرب من يدي.
وكاد يصفعها فأوقفه صوت والده:
_ رافع، بعد عن خيتك وإياك تمد يدك عليها تاني واصل.
_ ما أنت مش سامع عويلها وصوتها الي وصل لأهل النچع كلاتهم، يجولو علينا أي عاد!.
أجاب والده:
_ يجولو الي يجولوه، وملكش صالح بيها لحد ما نسلمها لچوزها، أني عاحدد وياه، الخطوبة السبوع الچاي والفرح السبوع الي بعديه، وچزرة وجطمها چحش.