عزومتي على فرح طليقي حكايات روز أمين
عزومتي على فرح طليقي المليونير كانت عشان يشوفوني وهو بيتجوز الأحسن مني. رحت هناك ومعايا ولاده التوائم التلاتة، عندهم 4 سنين.. وأمه الكاس وقع من إيدها واتفرفد على الأرض.
الجزء الأول
عزموني عشان فاكرين إني لسه مكسورة وضايعة.
وده كان أول غلطة.
الغلطة التانية إنهم قعدوني على ترابيزة 19.
جنب باب المطبخ بالظبط.
بعيد عن الكاميرات.
وبعيد عن العيلة.
بس قريبة كفاية عشان أسمع همس وتلقيح الكلام من كل الناس أول ما “مايكل” يدخل القاعة وهو ماسك إيد عروسته الجديدة.
هو ده اللي “فيكتوريا” -أمه- كانت عايزاه.
كانت عايزة شو.. لقطة كسر نفس أخيرة، متغلفة بورد أبيض وفلوس ومظاهر.
كانت عايزة الطليقة الغلبانة المرمية ورا لوحدها، وهي بتطسها بخبر جواز ابنها المليونير من بنت أصغر وأقوى ومن “عيلة عريقة”.
عايزاني قاعدة ساكتة.. مكسوفة.. ومنسية.
بس “فيكتوريا” غلطت غلطة عمرها.
مكانتش تعرف إني جايبة معايا ولاده.
أنا اسمي “صوفيا”.
من أربع سنين، عيلة “ستيرلينج” طردوني من قصرهم في دالاس كأني حتة زبالة دخلت على أرضيتهم الرخام.
“مايكل” وقتها كان جوزي.
وسيم.. غني.. وشخصيته ضعيفة.
من نوعية الرجالة اللي شكلهم هيبة بالبدلة التوكسيدو، بس بيتحولوا لعيل صغير أول ما أمهم ترفع حاجبها بس.
بس الشرير الحقيقي في القصة دي مكانش “مايكل”.. كانت أمه “فيكتوريا”.
الست دي اللي بتفطر وهي لابسة لولي، وصوتها كله برود وجفاء.. ست شايفة إن الحسب والنسب والدم أهم من الحب، والمنظرة قدام الناس أهم من الحقيقة.
فاكرة في يوم بصتلي على ترابيزة السفرة وسط كاسات الكريستال وقالتلي:
“البنات اللي شبهك يا صوفيا بيبقوا حلوين لفترة، نزوة يعني.. مش اللي يتشالوا في العيلة ويعملوا امتداد لاسمنا”.
“مايكل” سمعها.. ومطقش بكلمة.
والسكوت ده بقى هو عنوان جوازنا.
لما كانت بتتريق على أصلي، كان بيبص الناحية التانية.
لما كانت بتعدل على لبسي، كان يبتسم بضعف.
ولما قالت إني متنفعش أتصور معاهم في صورة العيلة الكبيرة، قالي “متفكيش ومتتبخريش بزيادة وخليكي مرنة”.
ولما قررت في الآخر إنه يطلقني، مضى الورق وهو مش قادر يحط عينه في عيني.
خرجت بشنطة هدوم واحدة.
لا مؤخر.. لا اعتذار.. ولا سند.
ده اللي كانوا فاكرينه.
بس اللي مكانوش يعرفوه، إني خرجت من القصر ده وأنا حامل.. حامل في توأم تلات توم.