بكاء في ليلة عرس

– اية اللي عتقوله ده؟ كيف حوصل؟ انت باينك شارب بكل الجرشنات اللي حداك يا ولد عمي، اوزن حديتك زين امال، انا قلبي راح يقف من الفرحه.

ازاح يده و قال بابتسامة :

– بقى أكده يا معاطي، ماشي يا ولد عمي مقبولة منيك برضو، بس اني جولت اللي حوصل من هابه، و اول ما الخبر وصلني فرحت جوي وفضلت اسأل عنك طوب الأرض عشان افرحك.

حاول “معاطي” تنظيم انفاسه بهدوء فقد كان قلبه من وجفته يشعر انه سيقف للتو، احقًا صدقًا ما قاله ابن عمه ؟! هل يعقل ان حبيبة قلبه من الممكن ان تعود له من جديد، لقد تجدد الأمل وترعرع مره ثانيه بداخله، وعليه ان يحاول مع والدتها مئات المرات لكسب رضاها من جديد، وقف و عانق “شوقي” بحب و قبله لهذه البشرى ثم تركه وركض مهرولا نحو بيتها على أمل ان يشاهدها واقفه في شرفتها مثلما يفعل كل يوم؛ يمر اسفلها لعله يخطف نظره منها تبرد نيران شوقه ولهفته، من بعد ان كان له الحق في مشاهدتها كيفما شاء، أصبحت الآن محرمه عليه و بعيده بعد السماء عن الأرض.
انتظرها كثيرًا وحين طال انتظاره، امسك هاتفه يهاتفها لعله يبرد من نيران اشواقه بسماع صوتها، بينما “بسملة” مستلقية على فراشها حزينة على ماحدث، وإذا بها تسمع صديح هاتفها وتلمح مكتوب على شاشته “حبة القلب”.
امسكته بيد مرتعشه، رامقه لحروف اسمه، متردده هل ترد وتفتح على قلبها سيل من الآلام من جديد، ام انها تلبي نداء القلب وتغرق في محبته وتوصل احبال الهوى التي انقطعت بسبب الطمع وحب المال .

الفصل الثالث

امسكته بيد مرتعشه، رامقه لحروف اسمه، متردده هل ترد وتفتح على قلبها سيل من الآلام من جديد، ام انها تلبي نداء القلب وتغرق في محبته وتوصل احبال الهوى التي انقطعت بسبب الطمع وحب المال ..
حسمت قرارها للتو وردت عليه بلهفة وحب سنوات ينمو يكبر بداخلها هاتفة:

– عرفت باللي حصلي يا حبة القلب؟
– لسه عارف من هبابه، و جتلك طوالي واستنيتك كتير جوي تحت شباكك يمكن تحني على الغلبان بنظره، ولما غبتي مسكت التلفون واني بدعي ربي ان امك معتشوفش اسمي وتمنعك تردي عليا.

ردت في قوة وتحدي لا تعرف من أي جاء بها للتو؟!
هل من كثرة شوقها وحبها له؟
ام مما مرت به من موقف صعيب وبيعها بهذه الطريقة المهانه، لكن مهما يكن السبب، ارادت ان تتخلص مما فيه،لذلك اكأدت عليه متشدقه:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *