الفصل السابع والعشرين لولا الغرام روز امين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
🔹الفصل السابع والعشرون 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
«لم تكن مجرد عابرٍ مرّ في فلكي، بل كنت المرآة التي كشفت لي عن عالمٍ بكرٍ لم أكن أعلم بوجوده، تعلقتُ بانعكاسكَ حتى تلاشت حدودي وذابت في حدودك، فصرتَ الهواء الذي يملأ رئتيّ، والسك/ينة التي تحميني من ضجيج الأيام، رسمتَ معي تفاصيل الغد، حتى أصبحت خطاي لا تسير إلا نحوك، ولا ترى عيناي الوجود إلا من خلالك.
وفي لحظة لم أحسب لها حسابًا، غبتَ عن سَمائي وتركتني في شتاءٍ دائمٍ وقاسٍ لا يرحم، منذ رحيلك، وأنا أتجرع مرارةً لا يشبهها شيء، غصة عالقة في حلقي، وطعم لاذع يفسد عليّ مذاق الأيام، حتى الأماكن التي كانت تضجُ بصدى ضحكاتنا، أراها الآن موحشة ومخيفة، وتلك الذكريات التي كانت تسعدني، باتت سياطاً تجلد قلبي بلا رحمةٍ.»
“دليلة صادق بدران ”
“رغدة كامل إبراهيم ”
بقلمي«روز أمين»
_________♕_________
أشرقت شمس اليوم التالي للخطبة دافئةً وهادئة، لتنشر دفأها على أفراد العائلة الذين ما زالوا يجمعهم بيت “صادق”، بعد ليلة طويلة غمرتها البهجة وسادها الفرح.
استيقظ الجميع بنشاط، وتناولوا طعام الإفطار معًا في أجواء عائلية دافئة، قبل أن تبادر” منى” بإعداد القهوة والشاي، لينتقل الجميع بعدها إلى الحديقة للاستمتاع بنسمات الصباح.
جلست الفتاة في دلال بجوار والدها، تتأمل وجوه الحاضرين بسعادة بالغة، حينما ولج “أشرف” إلى الداخل غائبًا لثوانٍ، قبل أن يعود وبيده حقيبة صغيرة أخرج منها علبة قطيفة زرقاء اللون تخطف الأنظار.
تقدم بخطوات واثقة نحو حبيبته، وقف أمامها بابتسامة واسعة ، باسطًا يده بالعلبة وهو يقول:
-دي هديتك من أبو عبدالله مديري في الشغل يا دليلة.
انتفضت واقفة من مقعدها،وقد التمعت عيناها بدهشة غامرة، ثم أشارت إلى صدرها بحماس طفولي وهي تقول: