الفصل الحادي والعشرون لولا الغرام، بقلمي روز أمين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
🔹الفصل الحادي والعشرون 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»
«ثمة غيمةٌ لا أراها، لكنني أستشعر وحشتها في الأفقِ، كلُ ما حولي يبدو ساكنًا، إلا داخلي، حيث تعصفُ رهبةٌ صامتةٌ، لا دليلَ ملموسٌ يبرر وجلي، ولا عذرَ واضحٌ لرفضي، لكن في عمق صدري صوتٌ خفيٌ يهمس، “أغلقي هذا الباب تمامًا”، ليس خوفًا من المجهولِ، إنما هو حارس الروحِ من يدفعني بعيدًا عن الخطرِ.
أحيانًا، يمثل القلقُ بصيرةً داخليةً لم تخلق كلماتها بعد،وتأتي الريبة كقراءةٍ غامضةٍ لفك شفرات ما يخبئهُ القدر، لذا، أستحلفك أن تنصت لإشارات قلبي، وتغلق هذا البابَ، لنكفيَ أنفسناَ عناءَ ما وراءهُ.»
” منى كامل إبراهيم”
بقلمي «روز أمين»
_________♕________
ولأن المشاعر فاضت عن حد الكتمان، وتلاشت قدرته على المواربة، ألقى بقنبلة شوقه دفعةً واحدةً دون أي مقدماتٍ تذكر:
-انا عاوز اخطب دليلة.
وقع الخبر على رأس “صادق” كصاعقة مباغتة، فتجمدت الأفكار في رأسه لثوانٍ تاهت فيها الكلمات، والجم لسانُه عن النطق وعجز عن إبداء أي رد فعل.
أحكم القلق قبضته على “أشرف” أمام هذا الصمت المريب، فتنحنح بصوت واهن محاولاً طرد التوتر المتصاعد في صدره، وسأله بارتباك فاضح، ونبرة محتقنة يرتجف معها قلبه رعباً من الجواب المرتقب، الذي يكاد يعصف بكيانه:
-حضرتك سكت ليه يا خالي؟
تحدث الآخر أخيرًا بنبرة هادئة، لكنها مغلفة بعتب طفيف:
– والله ما عارف ارد عليك واقول لك ايه، اصل ده يا ابني لا وقته ولا معاده.
ثم لمح بطرف عينه تلك الجالسة بجواره، وهي تتطلع إليه بتركيز شديد تحاول فك طلاسم ملامحه التي تغيرت.
نهض سريعًا ممسكًا بهاتفه، ودلف إلى غرفة المكتب مغلقًا الباب وراءه، انقبض قلبها، فوضعت كوب الكاكاو الساخن من يدها ببطء، وشخصت ببصرها نحو الباب المغلق، ثم أطلقت تنهيدة حائرة.