ارتواء الروح سارة فتحي
رفع حاجبه ببلاهه ضيوف !!! بينما امير قهقة على
تصرفات تلك السيدة ثوانى وظهرت ونس تحمل بيدها
الصينية ترتدى فستانًا بلون الزهرى وحجاب من اللون الابيض
يعكس مدى صفاء بشرتها ووجنتيها التى تتورد بالحمرة اصبح فى حالة تيه فوضعت الصينيه امامه ومدت يدها لتحية فاسرت رجفة بكامل جسدها فلاحظ خجلها وارتباكها فقرر ان يزيد منهم فهمس بصوت ينسدل كالحرير الناعم على قلبها ببعض كلمات الغزل ، فكادت ان تذوب من فرط الخجل ، تحمحمت والدته لتنبها على التعليمات التى أوصتها بها فنفضت يدها سريعًا تجلس بجوارها
رفع انس حاجبه مستنكرًا محاولًا الثبات قائلًا:
– كنت جاى النهارده عشان اتقدم على حسب الميعاد المحدد بينا
– ايوه جاى تتقدم لأيه مش فاهمه
فهمنى وظيفة يعنى ولا أيه ؟!
رفع حاجبه وهو يحاول أن يتمالك نفسه ثم اجابها بغيظ :
– وظيفة ليه ؟! كنت جاي القوى العاملة انا بطلب ايد ونس
التزمت الصمت مدعيه التفكير قائلة :
– امممممم .. بس انت سمعتك مش اد كده
قهقهة امير عاليًا يطرق كفًا بأخر بينما هو رمقة بنظرة نارية قائلًا :
– مخصوم منك يومين .. انا طالب ايد ونس على سنة الله ورسولة وانا بنى ادم بقيت ملتزم
ممكن توفقى يا ست نوال انا طالب ايديها
تحدث امير بتلقائية وهو يمزح :
– بس يا زعامة حلوه انس و ونس دول من السجل
الاسامى ديه
ضحكت ونس و نوال ثم قالت :
– حلوه يا واد يا امير دمك عسل عشان كده بحبك
اما هو انقض يقبض على تلابيبه يسحبه خلفه للخارج
ثم فتح الباب ودفعه للخارج وهو يتمتم :
– مخصوم منك اسبوع انا غلطان انا جبتك معايا امشى يلا من هنا
صدره يعلو ويهبط وانفاسه تسارع توجه يجلس
بجوار ونس قائلًا :
– موافقه بيا ولا لأ قولى
اجابته بصوت بالكاد يكون مسموع :
– موافقة
اخرج من جيبه سريعًا علبة قطيفة حمراء بها خاتم خطبة ثم قام بتلبيسها ناظرًا لوالدته :
– بتعرفى تزغرطى زغرطى
ثم اكمل حديثه
– انا عرفت ليه ربنا مكرمناش باخت بنت. ده
انتى كنتى هتعنسيها جنبك
اما هى كانت فى عالم اخر عالم احلامها الوردية لا تصدق ما يسير معاها ايعقل أن يعود لها الأمل فى حياة ثانيةٍ بعشق يضرب قلبها ليقلب جميع موازين حياتها
هى الأن تعوض كل ايام الوحدة والفقد بحب ينبض بين ثنايا صدرها شعور لا يضاهى
فداخل عيناه يكمن معنى الأمان ، السند ، العوض
انتفضت على زغروطة نوال تبتسم باستيحاء