ساكن الضريح الجزء الثالث
خايفه على ابنك لا يتحبس و مش زعلانة ولا همك دم اخوكي اللي سال على الأرض.
كان تهديدها الان واضح للجميع، حين استدارت لهم قبل أن تبرح ساحة المنزل، محزرة بعين كالجمر….
احسن ما يسيل دم تاني يا ماجدة و صدقيني ابني لو راح مش هيروح لوحده، فوتكم بعافيه….
❈-❈-❈
لم يقوي اي منهم على ارجاعه عنها، بمجرد ما اغلق باب المنزل خلف هذان الضيفان الغير مرغوب فيهم، صعد الدرج سريعاً الي تلك المختبئة داخل غرفته.
جرت خالته خلفه، خائفة من بطشه على ابنتها
استنى يا مالك، و الله لو مديت ايدك على بنتي ما هايحصل كويس.
هتفت والدته أيضاً تحاول اللحاق به، ناهرة عصبيته المفرطه
يا واد اهدي وصلي على النبي، دي عيلة يا مالك لسه ماتفهمش حاجه.
مالك مردداً بصوتٍ مرتفع
ارجعو انتو الاتنين من ورايا، يمين بالله لو واحده فيكم اتدخلت لتكون طالق مني انتو فاهمين.
اخرست كلمته لسانهم، والجمتهم في مكانهم، كما استمعتها هي الاخري من الداخل و شقت قلبها الي شطرين.
افتحي البااااااب.
قالها بصياح عالي يكاد يخترق اذنيها، لكنها تستحق كل ما سيفعله بها و ستتقبله منه.
تحركت سريعاً نحو الباب و فتحته، و وقفت منحنية الرأس منتظرة عقابها.
اوصد الباب جيداً و استدار في مواجهتا، اذا به يقبض على شعرها بقبضة من حديد.
مالك مجبرها على النظر في عينه
ايه اللي نزلك من غير نقابك ونزلتي ليه من أساسه، انا مش منبه عليكي ماتنزليش، ولا هو كلامي مابيتسمعش يا شذييييي.
صرخت متأوهه من قبضته القوية، وأنهمرت دموعها على وجنتيها الملتهبتان.
شذي بتألم
اااااه سيبني يا مالك ايدك بتوجعني.
انتي لسه شوفتي وجع؟
انطقي ماسمعتيش كلامي ليه؟
لفت يدها حول خصره، تضرب جبهتها في صدره بصراخ حار.
اااااه عشان انت ماكنتش هتعرف تتفاهم معاهم.
ليه مش شيفاني راجل قدامك، مش هاقدر احميكي واجبلك حقك.
رفعت رأسها للأعلى حتي ترى عينه الجامده، تسطعتفها لتجبره ان يلين قلبه لها، محاوله ارضائه والسيطرة على شهقاتها.
لااااءه طبعاً ياااا حبيبي، بس انت انضف منهم، و ماتعرفش تتعامل مع الأشكال اللي من عينة عمتي دي اصلاً.
نفضها بعيداً عنه، قبل أن يرق قلبه لها، ملقي عليها اوامره كالعادة
اسمعي بقى يا بت انتي، انا اكتر حاجه بكرها في الدنيا ان حد يصغرني و يقلل من شائني قصاد الناس،