الفصل الثامن لولا الغرام بقلمي روز أمين
«بسم الله لا قوة إلا بالله»
«لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.»
“تنويه هاااام، هذه الرواية أحداثها حقيقية وكل ما ورد بها من أحداث قد حدثت بالفعل”
🔹الفصل الثامن 🔹
«لَوْلاَ الغَرَامُ»
#_لَوْلاَ_الغَرَامُ،بقلمي روز أمين
هذه الرواية مسجلة حصريًا بإسمي “روز أمين”
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل هذا قد يعرض حالهُ للمسائلة القانونية.
__________________________
«نظرةٌ، فابتسامةٌ، فلقاء، هكذا خُطت أولى سطور حكايتنا، بدأ الأمر بإعجابٍ عابر، تلته دهشةٌ ما لبثت أن تحولت إلى تمني، ثم عشقٍ جارف استوطن شغاف قلوبنا، ستون يوماً كانت كافيةً لترفع راية استسلامك، ليتوج الوعدُ بالوفاء، ويستقر خاتمُ ميثاقكِ في إصبعي، معلناً للملأ تدفق نهر غرامنا، ومنذ تلك اللحظة، مضينا نغزل معاً ذكرياتنا، تجولنا في الشوارع، ورقصنا بقلوبٍ حافية تحت حبات المطر، تشاركنا دفء القهوة على الطاولة ذاتها، وتبادلنا عبر الأثير تفاصيل الليالي وعطر أنفاسنا، حتى صرنا روحاً واحدة تسكن جسدين.
حملنا الأماني الطاهرة في حنايا قلوبنا، وكم تاقت أرواحنا لأن يجمعنا القدر تحت ظلاله، وفجأة، ثارت الدنيا من حولنا، وتحول دفءُ ربيعنا إلى خريفٍ موحشٍ مخيف، خريفٍ أرعب كلينا وتركنا تائهين في غياهب دروب النسيان. وفي ومضةٍ سبقت انطفاء الروح، عاد إليّ حلمي الضائع، لم يكن وهماً، بل كان “أنتَ”، يا ربيعاً أزهر في صحراء عمري بعد جفاف، ويا شمعةً أضاءت عتمة دروبي حين أوشكتُ على الاستسلام، حين التقت عيناي بعينيكِ، شعرتُ وكأن عقارب الزمن قد توقفت لتقدم لنا اعتذاراً عن كل لحظة ألمٍ وقسوةٍ عشناها، وهنا، أدركتُ أن السعادة الحقيقية ليست في بلوغ الغايات السهلة، بل في معجزة العثور على من ظننته ضاع إلى الأبد، وفي عناقٍ حار يمحو بلهفته كل مرارة ليالي الشوق وأوجاع الانتظار.»
«داليا الكاشف» بقلمي «روز أمين»
___________
في منزل السيد” عبد الله الكاشف”، داخل غرفتها، انتهت خبيرة التجميل لتوها من وضع اللمسات الأخيرة، لتقف أمام المرآة تتأمل هيئتها بسعادة غامرة، دارت بثوبها الرائع كفراشة تحتفل بقدوم الربيع، وراحت تتفحص خصلات شعرها المنسقة بنعومة ورقة.
التفتت إليها خبيرة التجميل بابتسامةٍ واسعة وقالت بزهوٍ: