لولا الغرام الفصل الرابع بقلمي روز أمين

 

على جانب المكتب صورة حبيبته، تلك الفتاة التي وهبته الطمأنينة ورسمت معه أحلاماً وانتظرا لتحقيقها معًا، وعلى نفس الطاولة بالجانب المقابل، تقبع صورة عائلية دافئة، لأبٍ أفنى عمره لأجله، وأمٍ ترى فيه امتداداً لقلبها وتحقيق أحلامها، وجد نفسه فجأة في منتصف ساحة معركة لم يرتكب فيها إثماً، حيث الخسارة حتمية في كِلا الجهتين، إذا اختار أهله وانصاع لرغبتهم، فإنه يدرك تماماً أنه سيعيش جسداً بلا روح، وسي..ق..تل بد..م بارد الإنسانة التي وعدها بالبقاء،والرقص معًا فوق السحاب، وإذا اختار قلبه وتمسك بحبيبته، فسينزع نفسه من جذوره ليحمل طوال حياته ذنب كسر خواطرهم.

ينظر في نقطة اللاشيء، تتسارع أنفاسه مع كل سيناريو يتخيله، يحاول البحث عن حلٍ وسط، عن ثغرة في هذا الجدار يعبر من خلالها لبر الأمان، عن كلمة سحرية ترضي كبرياء أهله وتحمي حب عمره، لكن الطريق يبدو مسدوداً، والخيارات أمامه حادة كشفرات سكاكين.

أغمض عينيه بقوة، لتخرج تنهيدة حارة من أعماقه، وهو يسأل حاله، كيف النجاة من هذه المعضلة دون أن يفقد نفسه الممثلةِ في الجهتين؟

******

جلس “أشرف”بغرفته منعزلاً عن العائلة،ليصفي ذهنه، باحثًا عن مخرجٍ لشقيقه الذي وقفت حياته على حافة الدمار، وأخيرًا، لاحت له فكرة أنقذت حيرته، ابتسم بارتياحٍ ورضا عن نفسه، ثم التقط سماعة الهاتف بثقة بعد أن حسم أمره واتخذ قراره الحاسم.

إنتهى الفصل.

«لَوْلاَ الغَرَامُ»

بقلمي«روز أمين»

تُرى بمن سيتصل أشرف لإنقاذ زيجة شقيقه في اللحظات الأخيرة؟! انتظروني في الفصول القادمة من رواية «لَوْلاَ الغَرَامُ» لنكشف معاً عن أسرار أكثر سخونة وأحداث تشتعل حماساً.

 

ملحوظة هااامة، الرواية ان شاءالله هتنزل مرتين بالاسبوع، إتنين وخميس، ارجو التفاعل مع الأحداث بلايك وكومنت

مع تحياتي «روز أمين» 💜

 

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *