فارس بلا مأوى الجزء السابع

-مالك في أي؟

مدت زراعيها للأمام و أجابت:

– چتتي من وجتها وچعاني و عضمي كأني اللي واخدة علجة.

– قومي.

أمرها فنهضت، قام بحملها علي زراعيه، سألته:

– عتسوي أي؟

سار بها نحو الغرفة قائلاً:

-هاعملك سيشن مساچ هاتفضلي تدعيلي طول عمرك عليه.

ركلت ساقيها في الهواء برفض:

– لاء، أبوس يدك المساچ بتاعك أخر مرة كسر عضمي و جعدت تلات أيام ما أتحركش.

ضحك و قال:

– عشان كان أول مرة، و بعدين عشان مش بتمارسي أي رياضة، فعضلات جسمك قفشة علي طول.

– أبوس يدك و عضلاتك نزلني، ما ريداش أتمسچ، أنا هاخف لوحدي.

قهقه علي ملامحها التي تشبه الأطفال عندما ترفض و تتذمر، كاد يتحدث فقاطعه رنين جرس المنزل، أنزلها برفق.

– أدخلي أنتي و أنا هاروح أفتح، شكله السكيورتي عشان كنت قايله علي شوية حاجات يجيبهم لي.

فعلت كما أمرها و ذهب ليفتح الباب، وجد أمامه طفلة صغيرة ذات ملامح أجنبية و عينيها الزرقاء أكثر ما يميزها.

تقول له بالفرنسية:

-Bonsoir papa.

و تبعها صوت التي ظهرت خلفها تسأله:

– مفاجأة، أليس كذلك؟

🌹يتبع🌹

#الفصل_السابع_والثلاثون

#فارس_بلا_مأوي

#بقلمي_ولاء_رفعت_علي

توقفت سيارة سوداء فارهة أمام بناء ذو طراز يوناني، يقف أمام بوابته الزجاجية حارسان، ركض إحداهما نحو السيارة و قام بفتح الباب الخلفي، نزلت بحذائها الأحمر المخملي و يلامسه طرف ثوبها الأسود و يكسو رأسها وشاح بلون الأحمر القاني، تنظر من حولها ثم انتبهت إلي صوت الحارس يُرحب بزوجها.

– أهلاً و سهلاً يا سليم باشا، المطعم نور.

رد الأخر بعدما أمسك بيدها و وضعها علي ساعده بعدما أثني ذراعه:

– كل حاجة تمام؟

أجاب بـ رسمية:

– كل حاجة تمت زي ما حضرتك أمرت.

أبتسم بزهو و قال:

-تمامو بعدما دلفا إلي الداخل، وجدت المطعم خالي من الزبائن نظرت إليه باستفهام و سألته:

– هو المطعم ليه فاضي إكدة؟

-المطعم محجوز لينا مخصوص.

شبه ابتسامة ساخرة أعتلي ثغرها فسألته بتهكم:

-خايف من أعدائك إياك؟

توقف و أصبح أمامها مباشرة، يحدقها بعينين شديدة القتامة قائلاً:

– بيبي، جوزك اللي بيتخاف منه مش العكس، أنا اللي حبيت نكون علي راحتنا خصوصاً محضرلك مفاجأة أتمني تعجبك.

قطبت حاجبيها و سارت برفقته حتي وصلت لدي طاولة يحاوطها زوجان من المقاعد، جذب لها احدهم فجلست، و تابعها بالجلوس علي المجاور لها و لنقل بالأحرى الملاصق لها، و عندما أصبح بالقرب الشديد هذا منها شعر برجفة جسدها، حاوط ظهرها بذراعه و دنا بشفتيه من مسامعها هامساً:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *