غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء السادس

كانت ريحانة تكتم ضحكاتها وهي تتابع ارتجاف نورا بين يدي أمير فهي تغيرت كثيرًا منذ زواجهم نعم تقوم بقذف العبارات عليه ولكن كعادة أي امرأة من خلفه وليس أمامه حيث أنها اكتشفت في أمير شخصية مختلفة عن التي رأتها في بداية علاقتهم. شخصية لا تقبل بالتقليل حتى لو كان على سبيل المرح. ولخوفها عليها تعالت ضحكات ريحانة بمرح قائلة: سيبك منها يا أمير ما أنت عارف ان في ربع ضارب في نافوخها. هي يا سيدي معترضة اني بفكر إن ريحان يتجوز أميرة.
جحظت نورا بعينيها بخوف ألا يعاتبها أمير لتبتسم ريحانة بخبث قائلة: شايفة بنتها أميرة بجد.
اقتنع أمير بكلمات ريحانة واحتضن نورا قائلًا: أميرة بس قولي ملكة متوجة بس متغلاش على الملك وبعدين أنا لما بشوفهم بحس إن أنا وزيدان اللي قاعدين مع بعض.
ثم تابع بمرح قائلًا: ابنك بيعملها سحر.
واستطرد بمرح أكثر قائلًا: بس متعرفيش ليه على قلبي زي العسل. عادة أنا بخاف عليها من الاختلاط بالأولاد نيجي بقي عند ريحان وستوب. لأني واثق في تربيتك.
كان يشدد على حروف كلماته الأخيرة وهو يذغر بعينيه إلى نورا التي امتعضت وقالت: أه ده أنتوا هتحفلوا عليا بقا مالها تربيتي يا سي أمير ما البت حلوة ومؤدبة أهي وإن شاء الله نور لما يشرف هطلعه راجل.
وتابعت وهي تضع يدها في خصرها قائلة: ولا هو دايماً كده تعيب فيا.
ابتسم أمير بخبث قائلًا: يا نوره يا نوره يا حلوة يا أمورة طب تراهنيني إنك دلوقتي عايزة تقلبي الحفلة الكلاسيكية دي لمهرجانات.
ثم اقترب منها يجز على اسنانه قائلًا: يا شيخه ده أنتِ بتحزمي البت وترقصيها.
جحظت بعينيها أمامها حيث أن هذا الحدث لم يحدث سوى بغرفة أميرة من أين علم بهذا ولكنها تماسكت وهتفت باستنكار قائلة: أنا لا محصلش. أناهخليها ترقص ؟ لا ممكن أبداً حتى اسأل ريحانة دي بنتك اللي عايزة تشتغل رقاصة.
وتابعت وهي تغمز لريحانة لكي تجاريها في الحديث قائلة: مش يا ريحانة أنا بعتلك الفويس بتاعها.
تعالت ضحكات ريحانة قائلة: لا يا أمير بصراحة نورا مظلومة دي حتى أميرة قالت لريحان وكان هيضربها.
واستطرد تراقص حاجبيها لنورا قائلة: وقالي يا مامي كده مينفعش لو هي رقاصة أبقي أنا ايه؟
هنا ركضت نورا نحو ابنتها لكي تلقنها درسًا بعد الوشي بها عند كل الناس ليتبعها أمير لكي ينقذ ابنته من براثن تلك البلهاء.
عادت ريحانة لتجلس من جديد لتأتي إليها غفران تبارك لها قائلة بحب: مبروك يا ريحانة كان نفسي و الله أجي أرتب من بدري مع زيدان بس مرضاش.
وكانت وهي تعانقها تربت على بطنها قائلة بحنان: المهم طمنينا على بنوتنا الحلوة يا ترى هتطلع شبه مين.
ابتسمت إليها ريحانة بحفاوة قائلة: الله يبارك فيكي يا غفران عقبال نجاحك في عرض الأزياء السنه دي.
واستطردت بتمني قائلة: بصراحة يا غفران أنانفسي تطلع شبه زوزو عمتها من حب زيدان ليها.
زمت غفران شفتيها بطفوليه لتبتسم ريحانة قائلة: بس طبعاً لو طلعت شبهك أو شبه وجدان أو مها ليا الشرف طبعا.
شردت غفران في الفراغ قائلة: تفتكري يا ريحانة ليه زوزو وزينات منزلوش مصر حتى من بعد ما مشكلة مامتهم انحلت وغارت.
وتابعت وهي تخرج من شرودها تسألها بتوجس قائلة: ممكن يكون انهم مش متقبلين ماما.