غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء السادس
لا تسألوني ولا تلوموني على سوء ما بدر مني فاني كنت مقيد بقوانين تلك السيدة المستبدة التي سلبت مني أهم شئ يمتلكه الرجل طالبت مئات المرات بحريتي ولكنها لم تعطني أي شئ بالرغم من أن والدي أعطاها كل شئ يكفيها أن أعطاها الحق لكي تحركنا مثل العرائس وأه من قيودها التي التفت علينا لتمزقنا إلى أشلاء أه من نزعها مني أدميتي لذلك لم أبقى عليها ساعة واحدة.
في جلسة هادئة بعد خطبة سمر وسامر وكانت الجلسة بين قصي وناجي ليتحدث قصي بحقد قائلًا
: ها يا بابا ناوي تقدم الملف الأخير اللي هيلف حبل المشنقة على رقبتها ولا هترجع تقول دي أختي ويا ما عملت علشاني.
وتابع وزم شفتيه بسخرية قائلًا: كفايه انها أنقذتك من اللي عملته زمان .
تنهد ناجي مطولا ثم أخرج زفرة ببطء قائلًا: أنا هعمل كل اللي يريحك يا ابني وعلى فكرة أنا مش باقي عليها ولا حاجة.
واستطرد بحقد قائلًا: إن كان عليا لو أطول أقتلها بايدي كنت قتلتها وخلصت منها.
نظر قصي إلى الفراغ بشر قائلًا: كده تمام أوي حاجة كمان بقا زيدان لازم يعرف انها مش أمه. مش عايز حد يتعاطف معاها حتى لو غصبن عنه.
ثم ابتسم بحب قائلًا: وكويس إن زينب وزينات مش هنا.
نظر إليه ناجي بحزن قائلًا: عارف انك خايف على مشاعر زينب بالذات وعارف قد ايه ان كان نفسك تتجوزها بس يلا يا بني نصيبك.
ثم استطرد بتمني قائلًا: يا ريت بس غفران تحن وتوافق.
مسح قصي على وجهه بتعب قائلًا: نفسي توافق على فكرة يا بابا غفران دي عاملة زي الهدية اللي ربنا بعتها ليا في وقت محنة.
ليتابع بحزن قائلًا: في وقت كرهت فيه كل حاجة ياريتها تحس قد ايه بحبها.
عودة إلى ريحانة وزيدان ومها أنتهى الحوار بينهم وأمر الخدم بتجهيز غرفة لمها بالرغم من اعتراضها ولكنه أصر وأخبرها أنه سيبعث إلى غفران صباحًا نظرًا لتأخر الوقت. صعد ريحانة وزيدان إلى جناحهما لتجلس ريحانة شاردة فيما حدث ليسألها زيدان قائلًا: ايه رأيك في الحكاية دي؟
ابتسمت ريحانة براحة قائلة: رغم إنها مؤلمة لمها بس دي حاجة كويسة ليك إنك تعرف أن شكران مش أمك وأن مها اللي دايمًا بترتاح ليها هي أمك.
ثم تنهدت قائلة: سبحان الله
ضحك زيدان بخفة قائلًا: طب والله العظيم أنا عمري ما حسيت إن شكران دي أمي.
اندهشت ريحانة واستغربت قائلة: ليه كانت بتضربك؟
زفر زيدان بقوة قائلًا: الضرب عمره ما كان عيب هي عملت الألعن دايمًا كانت توجهني أن أكل حق غيري وأخد الحاجة اللي مش بتاعتي.
واستطرد بضيق قائلًا: شفتي جبروت أكتر من كده؟
تنهدت ريحانة قائلة: مفيش حد مرتاح هي كان نفسها تبقي نسخة منها مش من باباك ومن مها وعلى فكرة هي نجحت شويه، وكان ممكن تكسب.
وتابعت وهي تغمزه قائلة: بس قدرك بقا.
غمزها بخبث قائلًا: مش واخدة بالك ان كنا هنحتفل باللي جاي في الطريق في نفس الوقت تطلعلى أم وايه على مزاجي.
ثم اقترب منها بمكر قائلًا: يبقى كده الاحتفال احتفالين هو النهارده ليلة القدر ولا ايه.