غدر الزين الجزء الخامس والسادس
=هنجيب الفساتين منين يا شهيرة …انا متحمسه من دلوقتي …عايزة اجيب احلي فستان .
زين بجمود
=وهو انتي تنفعي تلبسي فستان بشكلك ده …انا هنقيلك اي حاجه علي ذوقي …متتعبيش نفسك .
هزت خلود راسها بالنفي وقالت
=زين انا هشترى فستان …ومش هتشوفوا غير يوم الفرح …علشان فال وحش .
زين بغيظ
=احنا مش عرسان جداد …علشان يكون فال وحش …الحمل مضيع تركيزك .
شهيرة بصوت منخفض
=زين انا فعلا محتاجه خلود …وانا بنقي الفستان …علشان ذوقها حلو اوى .
هز زين راسه بالموافقه مضطرا وقال لحازم
=شوف مراتك المستقبليه …عايزة تاخد راي مراتي في الفستان …انا مش مسؤل عن الفستان .
زفر حازم بحنق وقال
=وانا هعمل ايه يعني …اي كلام هقوله …هيبقي في الهوا اصلا .
هزت شهيرة راسها بالنفي وقالت
=لا يا حازم …انت كلامك علي عين وراسي …بس اديني فرصه افاجئك بالفستان .
نهض شرف وقال بسيطرة
=البنات قالوا كلمتهم …هينزلوا يجيبوا فستانين …وانتو هتوصلوهم انتهي .
تحدثت خلود الي شهيرة ونهي قائله بهمس
=ابوكم كان فين من زمان …واضح انه مسيطر …التلات رجاله وطوا راسهم ومنطقوش
ضحك كل من شهيرة ونهي علي خوف خلود من شرف السرجاني وهيبته وانقضي اليوم وانتهي الاجتماع العائلي الذي اثمر بعوده الترابط الاسرى من جديد.
بعد مرور شهرين كانت خلود في شهرها السادس وقد علمت انها حامل بصبي وكانت بطنها صغيرة للغايه مما يجعلها ترتدي الملابس براحه شديد …جاء موعد زفاف هلا وحسام …ارتدت خلود فستان ابيض اختارته بنفسها فهي تعوض به فستان زفافها الذي لم تختاره بنفسها …هبطت خلود الي الاسفل حيث ينتظرها زين في بهو الفيلا الصغيرة التي انتقلوا اليها منذ شهر …اول ما رائها انبره بجمالها وقال في نفسه
=يا الله …سبحان من صورك …انا بحمد ربنا انك ليا يا خلود .
نظرت له خلود بحيرة وقالت
=ايه الفستان ملفت ولا حاجه …هو لونه بس اللي ملفت وانا عارفه …بس بليز يا زين متخلنيش اغيره انا قصدت اجيبه ابيض علشان اعوض بيه فستان فرحي .
قال زين
=انتي جميله اوى يا خلود …اي حاجه بتلبسيها بتلفت النظر …وعلي فكرة انا هعوضك عن يوم الفرح بالكامل .
نظرت اليه بخبث وقالت
=معنديش مانع …يبقي كده هنرقص في الفرح النهارده …تعويض يقي .