غدر الزين الجزء الخامس والسادس
زين بحنق
=نفسي اصدقك …بس مش قادر …خصوصا بعد العمله السوده اللي عملتيها في ابني …بس معلش ملحوقه انا هنتقم منك زى ما انتقمتي مني في ابني .
خافت خلود منه وتاكدت انها اخذت القرار السليم في هروبها منه فقالت
=معنديش مانع …انتقم براحتك …بس قبل ما تنتقم حاول تربط الاحداث ببعضها واعرف مين اللي كارهني وكارهك اوى وله مصلحه في بعدنا عن بعض …وعلي فكرة مش كامل …كامل كان وسيله لشيطان كبير ومسيرك هتعرفه …وساعتها مش هتعرف تنتقم مني …عارفه ليه لاني انا اللي هنتقم منك واشد انتقام
زين بتركيز
=خلود …انتي علي كده متاكده من كلامك …وواثقه انك مظلومه .
نظرت له خلود نظرة كره وقالت
=مفيش كلام بينا …الا لما الحقيقه تبان …سواء كنت ظالمه او مظلومه …ودلوقتي اطلع بره علشان انا محتاجه ارتاح بعد العمليه .
زين بعناد
=لا مش هخرج من غيرك …رجلي علي رجلك …لازم ترجعي معايا علشان اضمن ان هعرف انفذ انتقامي فيكي .
لمعت في عيون خلود فكرة خبيثه لاقصائه عنها فقامت بتمثيل انها بنوبه هستتريا مجنونه وشدت شعرها وقالت
=اطلع برا …انت عايز مني ايه …انت عايز تموتني زى ما موت ابنك
مما ادي الي اندفاع الممرضات الي الحجرة بفزع واخراجه خارج الغرفه …حاول الطبيب اخذه الي غرفته ليعلمه بحالتها فقال له زين بسخريه
=لا معلش …انا مش مستنيك تقولي انا عرفت كل حاجه بنفسي …وصدقني انا هرفع عليكم قض..يه بسبب قتل ابني
فرج الطبيب شفتيه وكاد ان يرد عليها ولكن شاء القدر ان يخرج زين مسرعا متجهها الي كامل ليعرف منه كل شئ يخص اليوم المشؤم…اما عن خلود فرفضت ان تاخذ الحقنه المهدئه …وطلبت من الطبيب اذن بالخروج والذي سرعان ما وافق عليه مقابل الامضاء علي اقرار انها لم تجهض الجنين بالمشفي …اسرعت خلود بلم اشيائها لتهرب سعيدا قبل عوده زين .
غدر الزين
الفصل الثامن والعشرون
خرجت خلود من المستشفي مسرعه لتصطدم باخر شخص تتوقع زيارته…اتسعت حدقه عينها وابتلعت ريقها وارتبكت وهتفت بتوتر قائله
=انتي …انتي ايه اللي جابك هنا …مش معقول جايه تزوريني .
ابتسمت الاخرى وقالت
=لا صدقي …انا جيت هنا بعد ما عرفت اللي حصلك …حسيت انك محتاجه تتكلمي مع حد فقلت اجي اشوفك .
تنهدت خلود وردت بسرعه