غدر الزين الجزء الخامس والسادس
رد عليها ببرود
=هستفاد ايه …مش يمكن لما اسامحه …ربنا يرجعلي خلود .
نظرت له بتصلب وقالت
=انا نفسي ترجع …علشان اكلها بسناني …واخد حفيدي منها وارميها في الشارع .
قال زين بغضب
=مش هيحصل يا امي …خلود دي مراتي وام ابني …والانسانه الوحيده اللي حبتني في حياتها .
ياسمين
=دي مش بتحبك …دي اتجوزتك علشان فلوسك …فوق بقي .
انتفض زين بغضب
=انتي ليه بتكرهيها اوى كده …ولما كنت راقد كنت رافعاها فوق الكل …ولا علشان انا عايزها الوقتي .
دخلت ياسمين فيلتهم وقالت لزين
=انا طالعه انام …وانت كمان اهرب بنومك يا زين …يمكن تلاقيها في احلامك .
بعد مرور شهرين ازدادات حاله زين سوء وبؤس …كان يتناول وجبه واحده من بين الثلاث وجبات …وكان دائما ينام محتضنا صورتها …في ليله من الليالي سمع طرقا علي باب غرفته …سمح للطارق بالدخول واذا بها نهي تستاذنه بصوت منخفض وتقول
=ممكن اتكلم معاك شويه …فرصه لا خليفه ولا طنط ياسمين هنا …حتي باسل ابني نفسه يشوفك .
حمله منها وملس علي شعره قائلا بهمس
=انا نفسي لما تكبرشويه تلعب مع ابن او بنت عمك …بس الاقيهم بس …وانا هعوضهم .
حملته نهي مرة اخرى وقالت
=معرفش طالع بيحب النوم لمين …اول ما حد يكلمه وياخده في حضنه ينام علي طول …فكرني بخلود ممكن تنام وهي واقفه .
ابتسم زين وشرد وقال
=انا قسيت عليها اوى …يا ترى عامله ايه دلوقتي …بتنام كويس ولا الحمل تاعبها .
اقتربت نهي منه وتنهدت وقالت
=وانا كمان كنت زيك كده …خايفه ليكون الحمل تاعبها …بس هيا لما بعدت ارتاحت.
قطب زين جبينه وقال
=وانا بقول مالك متغيرة كده …نهي انتي عارفه مكان خلود صح …كلميني بصراحه .
ارتبكت نهي وقالت
=هاااا …باسل نام …هروح اوديه سريره.
امسكها من يدها بصعوبه لان جسمه اصبح ضعيفا وقال بتعب
=نهي ارجوكي …بلاش عذاب اكتر من كده …ولو تعرفي مكانها قوليلي وانا هوعدك اني مش هاذي حد لا هيا ولا اللي ساعدها .
سردت عليه نهي كل ما حدث من هروب خلود بالمستشفي الي مكانها الذي تختبئ فيه …فنهض من مكانه مسرعا واخذ المفتاح ووصل الي خلود وجدها نائمه مثل الملائكه شعرها مفرود وبطنها منتفخه قليلا …واثار التعب واضحه علي وجهها وتحت عيونها …كانت خلود تحلم بزين انه اتي اليها ليصالحها …كان زين جاسا بجوارها حتي احس انها تستفيق في الصباح فانتفض من جانبها مسرعا يختبئ حتي لا تراه وتقوم من نومها مفزوعه …نهضت خلود ومسكت بطنها تتحسسها وتصبح علي طفلها واتجهت الي الحمام …اخذت حماما هادئا وظلت تندندن بكلمات اغنيه غافله عن زين القابع خلف باب الحمام يسمعها