غدر الزين الجزء الخامس والسادس
ثم قبلها من خديها ولم يعير اهتمام للمارة فهي زوجته وهو لا يخاف احد وقال بصوت هامس
=بس النهارده هعديهالك …علشان عارف انك متوترة بسبب الامتحان.
ثم فتح لها باب السيارة ومشيرا لها باصبعه محذرا
=مفيش خوف …انت مذاكرة كل حاجه …عايز امتياز علشان تطلعي الاولي علي المعهد …انا منتظرك هنا لحد ما تخلصي …خلصي واخرجي علي طول.
اندهشت خلود وقالت
=هتستناني تلات ساعات ؟
جذبها مرة اخرى وقال لها
=هستناكي العمر كله اذا امكن .
ثم خبط علي راسها بمرح وقال
=ايه عجبتك القعده في العربيه ولا ايه …عادي انا عامل عليكي …انا مستعد الوقتي ارجعك لو انتي مش عندك استعداد تحضرى الامتحان
افاقت خلود من دهشتها وهبطت من السيارة مسرعه الي داخل المعهد لتؤدي الامتحان ببراعه كانها دكتور للماده وليست طالبه …بعد مرور ثلاث ساعات …خرجت خلود من الامتحان ومعها هلا ووصت هلا ان تخبر زين بان الامتحان صعب وانها لم تؤديه جيدا …خافت هلا من زين ولكن خلود ضغطت عليها …خرجوا من المعهد وصعدوا سيارة زين ليسألهم
=انا شايف انكم فاشلين ومحلتوش كويس.
خلود بصوت عالي
=لا طبعا امتياز ان شاء الله …احنا مش اي حد
ضحك زين ضحكه رنانه وقال
=مش ممكن بتوقعي في ثانيه …تبقي ظابطه نفسك تحسسيني ان الامتحان صعب وبمجرد ما استفزك تقعي علي طول بلسانك .
كتمت هلا ضحكتها وقالت
=هننكشف بسرعه
مش قلتلك يا خلود
زمت خلود شفتيها ونظرت لزين قائله
=هعمل ايه بقا ما هو غاظني ووقعني في الكلام
زين بغرور
=انا قلتلك قبل كده …مش الزين اللي يضحك عليه ولا حد يستغفله.
وصل خلود وزين الي الفيلا…وبدات خلود تلين من ناحيه زين لولا نظرات ياسمين اللاذعه لها …طلبت ياسمين من زين التحدث في امور خاصه فيما بينهم علي انفراد…فتركته خلود وصعدت الي جناحها مع وعيد بداخلها ان تهبط مرة اخرى لتتصنت عليهم لانها تشعر ان الامر يخصها…دخل زين وياسمين الي حجرة المكتب واغلقت الباب عليهم…جلس زين وقال لياسمين
=خير يا امي؟
ردت ياسمين بقوة
=مش خير ابدا يا زين.
زفر زين حانقا وقال
=امي …لو اتسمحت اتكلمي بوضوح وهاتيلي من الاخر.
رد ت ياسمين بعنجهيه
=زين …مراتك بتدلع اوى وبتدخل في اللي ملهاش فيه …لازم تقسي عليها شويه …انتي مش متجوز عيله …لازم تعرف انها مرات زين السرجاني .