غدر الزين الجزء الخامس والسادس
=علي فكرة انا كمان بقيت كويس لما قربتك مني …انا كمان كنت تعبان في بعدك عني …انا بحبك اوى يا خلود .
قفزت خلود من الفرحه وقالت
=وانا كمان بحبك يا قلب خلود …اوعي تبعدني عنك تاني …البعد عنك دمار بالنسبه ليا .
تأوهت خلود من ضمه زين لها …لانها بالاساس حملها منذ بدايته وهو متعب للغايه …والحركات العنيفه تؤثر عليه …لم تستطيع خلود اخفاء الامها مما اثار قلق زين فقال
=خلود …مالك يا قلبي …انا لازم اجيبلك الدكتور النهارده انتي بقالك فترة مش طبيعيه .
كاد ان ينهض فامسكته خلود واجلسته مرة اخرى ووضعتها يدها علي وجهه قائلا
=زين …متخافش يا حبيبي …ده طبيعي انت سمعت بنفسك ان الحمل ضعيف لان الرحم صغير جدا .
ظهرت علامات الضيق علي وجه زين حيال حالتها الصحيه وتحذيرات الطبيب لها بالراحه التامه لضعفها ولصغر سنها …كان يود ان تبقي علي حالتها النشيطه ولكن ما باليد حيله فهذه رغبتها في ابقاء الحمل…رفع انظاره لها قائلا بصوت منخفض
=خلود …انا مش عايزك تفهميني غلط …بس لو الحمل ده هيأثر علي صحتك اكتر من كده …احنا ممكن
وضعت يدها علي فمه واخذت يده بيدها الاخرى ورفعتها الي شفتيها وقبلتهم قائله
=انت وعدتني …انك مش هتطلب مني الاجهاض …حتي لو الاجهاض ده في صالحي .
اخذ يدها من علي فمه وقبل باطنها وقال بصوت مبحوح
=وانا مش عايز اجهضه …صدقيني انا متمسك بيه اكتر منك …كفايه انه منك …بس صعبان عليا حالتك …انتي لسه في الاول وتعبانه …ما بالك في الاخر هتعملي ايه .
همست خلود بحب وقالت
=اخيرا …حسيت انك نفسك في ايه …صدقني انا راح كل التعب اللي في جسمي بعد ما انت تقبلت الحمل ده .
وضع زين يدها علي راسها وفك عقده شعرها ونثره علي وجهها وقال
=انا تقبلته من اول لحظه عرفت بيه …بس المفأجاه خليتني اقول كلام مش عارف خرج مني ازاي …وانتي كمان ماسكتيش .
عبست خلود وقالت
=اسكت ليه ان شاء الله …وانت قولتيلي اني عارفه ومخبيه …وانا هعرف منين بقي ان شاء الله .
ابتسم زين علي تذمرها وقال
=خلاص بقي يا خلود …قلبك ابيض …انا كنت مفكر انك زى بقيه الستات بتحسبي وكده انتي فهماني بقي .
خجلت خلود وارتبكت من كلامه وقالت
=انا مش زى بقيه الستات ومبحسبش حاجه …وبعدين هو انت كنت بتديني فرصه …ده احنا علي طول يا بناقر في بعض …يا بنحب في بعض .