غدر الزين الجزء الخامس والسادس
قالت خلود ببرود
=انا يا ما ريحتك …بس انت استغنيت …فريحني انت بقي وابعد عني .
ابتلع زين شفتيها في قبله عاصفه هزت كيانها وجوارحها ثم همس امام شفتيها قائلا
=الشهرين اللي فاتوا في بعدك …كانوا سنين بالنسبه ليا …ومش مستعد افضل طول عمرى متعذب في بعادك يا خلود .
ازاحته وقالت بجمود
=لا يازين …احنا هنفضل بعاد عن بعض …وللابد كمان .
اغمض زين عينيه وتساقط الدمع من عينه قائلا بصوت مبحوح
=خلود …بقيتي قاسيه كده ليه يا خلود …للدرجه دي هتقدرى تبعدي عني .
ردت ببرود
=هقدر …وانا بقيت قاسيه ليه …لان تلميذتك واتعلمت علي ايدك القسوة .وياريت تطلقني .
اتسعت عيون زين من الصدمه وقال
=عايز تطلقي يا خلود …للدرجه دي …حتي بعد ما رجعتلك ندمان ومكسور ؟
همست خلود بداخلها قائله
=لو ندمك ده هيرجع اللي فات …كنت انا رجعت من زمان …انا خلاص استكفيت .
رد زين بحزن وقال
=كل اللي انا فيه ده …مش مكفيكي …عايز تدمرني بطلاقك مني ؟
ردت خلود بجمود
=النهارده هسامحك وانت هتصالحني …وفي اقرب فرصه هترجع تشك فيا تاني …وتغدر بيا تاني .
زين بوعد
=لو غدرت بيكي تاني …او شكيت فيكي مرة تانيه …هموت نفسي ساعتها وانا حتي بفكر .
خلود بمشاعر ممزقه
=تعرف يا زين …انا اكتر حاجه قهرتني منك ايه …انك وعدتني انك عمرك ما هتشك فيا تاني ورجعت شكيت .
عاد زين يتحسس وجهها بحنان قائلا
=يعني يا خلود مفيش امل ترجعيلي تاني …انا مستعد اعملك اي حاجه …حتي لو عايزاني اموت نفسي .
نظرت له بذهول وقالت
=ايه تموت نفسك …انت فاكر ان الحكايه سهله …انا مش عايزاك تموت …انا عايزاك تعيش وتتعذب زى ما انا بتعذب .
ظل يربت علي وجهها بحنان قائلا
=طب ما كفايه عذاب يا خلود …خلينا نرجع تاني لبعض …وانا اوعدك اني هعوضك عن كل العذاب اللي شفتيه في حياتك .
وضعت كفها الرقيق علي يده وقالت
=العذاب اللي شفته في حياتي حاجه …وعذاب الايام اللي فاتت حاجه تانيه …انا عيني ما فارقتهاش الدموع .
التهم شفتيها مرة اخرى بقبله طويله وابتعد عنها ليتنفسا الهواء قائلا بانفاس لاهثه
=دموعك دي غاليه عليا يا خلود …أوعدك انها هتكون دموع فرح وبس …ومفيش عذاب تاني .
قام بتقبيل عنقها وتحسس ذراعيها ليزيل حمالات الفستان مقبلا كتفيها بكل نعومه فتأوهت من قبلاته ولمساته فادخلت راسها في صدره فحملها متوجها بها الي الفراش فشهقت قائله