غدر الزين الجزء الخامس والسادس
استواصوا بالنساء خيرا.
زفر زين بحنق وقال
=كفايه يا خليفه …ارجوك انا تعبان ومصدع …وامي مهما عملنا مش هيعجبها …مش عارف يا امي انتي هترضي عننا امتي …
وضعت ياسمين يدها علي جبتها من فرط التفكير وقالت
=لا يا زين …انا راضيه عنكم تمام الرضي …كل ما في الامر …اني مبيعجبنيش الحال المايل …والدلع الكتير اللي بيدلعه خليفه لمراته
مسح خليفه علي وجهه بغيظ وقال بغضب
=بس ده مش دلع …ده حب …هو بابا مش كنتي ديما تقولينا انه بيحبك وبيدلع حضرتك …وبيتغاضي عن اي شئ يضايقه من حضرتك.
ابتسمت ياسمين علي ذكريات الماضي وقالت
=باباك هو كان في زى بابك …ياريتك تبقوا ربعه …وبعدين انا كان بيدلعني بس كنت قد المسؤليه …مش بمشي اللي في دماغي وخلاص.
زم زين شفتيه وقال
=قصدك مين ياماما …اظن انك الوحيده اللي شهدتي ان خلود قد المسؤليه …وانتي اكتر واحده دافعتي عنها لما انا رجعت وطردتها من الشغل.
رفعت ياسمين حاجبيها وقالت
=ما انكرش انها اثبتت نفسها في الشغل …بجد اديلها ميه في الميه …لكن في حاجات في حياتنا اهم من الشغل …وهي كيانها كزوجه وام
كورت خلود يديها من الغضب وقالت
=انا مقصرتش في كوني زوجه …اما موضوع الامومه ده شئ سابق لاوانه …ومش انا الوحيده اللي هاخد القرار فيه .
ثم نظرت الي زين ليرد قائلا علي امه
=حقيقه خلود ملهاش القرار لوحدها …انا كمان مشاركها فيه …وعلي فكرة احنا مش مانعين الخلفه احنا سيبنها لربنا.
ابتسمت ياسمين بسعاده وقالت
=بجد يا زين …انت مش ممانعين….يارب يرزقكم يارب وعن قريب ان شاء الله …طمنتوا قلبي …ربنا يطمنكم…
امن خليفه علي دعاء امه وقال
=يارب …وياريت بقي لو يجيبولنا بنوته شبهك يا امي …وانا اجوزها للواد ابني …ويبقي زيتنا في دقيقنا.
نظرت ياسمين الي زين وجدته غاضبا فسالته قائلا
=في ايه …قالب وشك ليه يا زين …وانتي ياست الحسن مالك الكلام مش جاي علي هواكي ولا ايه؟
خلود بثبات
=بالعكس يا انطي ياسمين …انا اتمني انا ربنا يرزقني بطفل النهارده قبل بكره …وخصوصا من زين .
ربتت ياسمين علي يدها قائله
=عين العقل يا خلود …اهو انتي كده تبقي مرات ابني اللي بجد …وصدقيني يا خلود الحفيد ده اللي هيدخل السعاده في قلب بيتنا من جديد