غدر الزين الجزء الخامس والسادس
وذهب اليها يقول بغضب
=انتي قصدك ايه بالكلام اللي قلتيه تحت …فهميني …اصل انا بقي فهمي علي قدي .
ربعت خلود يدها علي صدرها وقالت
=قصدي ان احنا كمان مننفعش لبعض ومن الاول …فلازم بقا كل واحد فينا يعيش في حاله.
زين بصريخ
=بسسسس اسكتي ….انا بس اللي اقول ننفع لبعض ولا مننفعش …مش مسموح لكي تقررى من نفسك.
خلود بسخريه
= ليه …اشمعنا انا اللي مش مسموح ليا ..
=وغيرى له الحق …يتكلم ويقول انها جوازة مش مناسبه …انا مش عارفه انتي ليه مصر نكمل مع بعض رغم ان كل اللي حواليك مش عاجبهم كده.
زين بقوة
=مش عارفه ليه؟ ولا عمرك هتعرفي ليه انا محتفظ بيكي لغايه دلوقتي …بس متختبريش صبرى انا ممكن اجي في يوم تتمني بس اني ابصلك.
خلود بنفاذ صبر
=واليوم ده هيجي امتي بقا؟
زين باندهاش
=ياااه للدرجه دي مستعجله اليوم …مكنتش اعرف والله …عموما متستعجليش …اليوم ده لما هيجي لازم تكوني قويه وواقفه علي رجليكي …مش ضعيفه ومنهارة وتضطرى ترجعيلها لاني هرفض وجودك لانك اللي اختارتي.
ثم اقترب منها وشعرت انه سيغير من طريقته ويصالحها فهي تاكدت انه لايقدر علي بعادها ولكنها تفاجئت من حركته عندما رمها علي الفراش ووضع يده يحاصرها من الجانبين واقترب من اذنها يهمس كفحيح الافعي قائلا
=حاجه كمان …لما كنت بزعلك …كنت بخليكي تروحي الاوضه التانيه …وبعدها في فترة قفلتها…علشان تحسي بالامان وانتي جمبي …دلوقتي بقا انا هسيبلك الجناح اشبعي بيه …ومش عايز اشوفك في الشركه …انا حدودي معاكي…اني اوديكي المعهد لغايه ما الامتحانات تخلص …بعدها ترجعي هنا تقعدي زىك زى اي رجل كرسي …فهماني
خرج زين من الجناح صافعا للباب ورائه بقوة تاركا خلود في حاله من الذهول والكابه والحزن الدفين .
تناولت خلود هاتفها واتصلت بهلا لتطمان علي حالتها
فقالت
=هلا وصلتي …اخبارك ايه
ردت هلا بحزن
=مش كويسه يا خلود انا اتفضحت خلاص في المعهد
رد خلود بثبات
=متقلقيش
=زين هيفصلها من المعهد
هلا بقلق
=المشكله يا خلود انها ناويه ليكي انتي كمان علي فضيحه معرفش هتكون ايه.
شهقت خلود وقالت
=انتي عرفتي الكلام ده منين
قالت هلا
=البجحه…اتصلت بيا …وقالتلي مبروك علي الفضيحه …انتظرى فضيحه خلود قريب
اغلقت خلود الهاتف ووضعت يدها علي وجهها تبكي بشده وتلعن حظها الذي اوقعها في امثال غاده.