غدر الزين الجزء الخامس والسادس
اغلق اسر الهاتف في وجه غاده والتي انهارت في البكاء …لتعزم امرها في الانتقام منه ابشع انتقام.
بداخل مكتب زين قال لخليفه
=اللي حصل حصل يا خليفه …المشكله دلوقتي ان بقي صعب اراضيها …علي طول شايفاني غدار
خليفه بمرح
=يا اخويا …يعني هيا كانت شافت حاجه تانيه وقالت لا.
جز زين علي اسنانه وقال
=خليفه …علي فكرة انا بقالي فترة بحاول اتغير عاشانها وهي بردو مش مصدقاني
خليفه بعتاب
=تقوم تقعد البت علي حجرك امبارح عشان تصدقك.
شدد زين علي شعره بغيظ وقال
=أهو انت بتتكلم زيها …نفس حد يفهمني …ونفسي افهمها
=خليفه بهدوء
=علشان تفهمها …حط نفسك في مكانها …هتقبل
زين بغضب
=ده أنا كنت قت*لتها …فاكرة لما رقصت معاك…كنت هقت/لك رغم ان انت اخويا
صفق خليفه وبمرح وقال
=حلاوة حلاوة …اخويا بيغير علي مراته يا جدعان …ابشرك انت بتعشقها …وهي كمان بتعشقك وبتغير عليك وهييييجح بقه صبرني يارب
شرد زين في خلود وقال
=ومين قال اني مبحبهاش …متتصورش انا مخنوق قد ايه علشان مش شايفها قدامي …نفسي ارجع البييت واخدها في حضني حتي لو غصبن عنها.
خليفه بسعاده
= ومين منعك انطلق
وبالفعل انطلق زين مسرعا الي الفيلا من شده اشتياقه لها.
ذهب زين الي الفيلا وصعد الي جناحه سريعا وفتح الباب ليجد خلوده جالسه علي الفراش شارده فاغلق الباب بهدوء وذهب الي الفراش وجلس بجانبها وجذبها بين احضانه لترفع راسها وتنظر اليه بلوم وعتاب…وتخرج من بين احضانه وتنهض من الفراش لتدخل الحمام مغلقه عليها الباب لتنهار في موجه من البكاء …زفر زين حانقا وتيقن ان طريق صلحها ستكون متعسرة فهذه المرة ليست شبيهه بالمرات السابقه فخلود تغيرت كثيرا…افاق من شروده علي خروجها من الحمام وعينها وشفتاه منتفخه من البكاء…ذهب اليها وربت علي خصلات شعرها وجدها متجمده في يده فضايقه الامر كثيرا فتحدث بغضب وقال
=انا هفضل احايل فيكي كتير …انا سبتك تبهدلي فيا امبارح…رغم اني مغلطتش .
ثم امال عليها وتحدث في اذنها وانفاسه تلهث فوق عرقها النابض في رقبتها وقال بهمس
=بس انا مستعد اطلع نفسي غلطان علشانك…لو سامحتيني هبقا اسعد انسان في الدنيا …ولو فضلت علي حالك ده يبقا بتتعبيني وبتتعبي نفسك.
ابتعد عنها ونظر اليها قائلا
=مش عايزك تكوني ضعيفه …انا عايزك قويه …انتي كنتي عارفه كويسه انها جايه هنا وناويه علي الشر ……وعارفاني كويس وعارفه شخصيتي ان مفيش واحده اثرت فيا الا انتي .