غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء الثاني

تخطاها وذهب إلى السيارة وفتح الباب ليجلس خلف المقود يتحدث بصوت مرتفع قائلًا : لا يا حلوة أنتِ اللي كنتي المقصودة مش أنا حبيب القلب اللي رماكي مش طايق تكوني لغيره.
ثم أخرج رأسه من السيارة وصدمها قائلًا : لذلك بعت اللي يخطفك مني فاكرني هسيبك.
تسمرت في مكانها غير مستوعبة ما يقوله في بادئ الأمر ظنت أنه يكذب ولكنها رجعت بذاكرتها وتخيلت الشخص الذي كان يريد خطفها تأكدت أنها من الممكن أن تكون فعلة من أفعال قصي القذرة بهدف إخضاعها إليه فقامت بسبه ولعنه بداخلها لكن هناك يبقى تساؤل ترى هل كذب زيدان على أمير عندما تفوه وقال أن والدته المذنبة أم كذب على ريحانة لتكره قصي أكثر.
هي وهو لا يوجد بينهم شئ جيد يقود إلى الاستمرار أولهم العشق ممنوع لهما بالإضافة إلى تنتقامه إلا أنه تدفعه رغبة جريئة نحوها. إنها لون جديد غير مألوف بالنسبة له من بداية معرفته بها وهو يريد أن يتعرف جيدًا على هذا اللون ولذلك أنتهز فرصه انتقامه لها لكي يجرب هذا اللون الجديد.
على الجانب الأخر أبلغ المسلحين قصي بفشل الأمر لتعلم والدة قصي بما حصل هي امرأة بسيطة تكن لريحانة كل الحب والمودة غير راضية عن تصرفات زوجها وابنتها وولدها وغير راضية عن الزوجة الجديدة لابنها لطالما كانت تحلم بحفيدها من ريحانة ليحمل صفات ريحانة بعد معرفتها بما حل مع ريحانة وزيدان ارتدت ملابسها وذهبت مسرعة إلى المشفى حيث يعمل زوجها وشقيقته ودلفت مقتحمة غرفة شكران قائلة بغضب : أنتِ ايه يا شيخه ايه. في أم تعمل في ابنها كده ابنك كان هيتقـ,,,,ـتل يا هانم وكل ده ليه علشان ريحانة راجعة العيلة تاني طب ما ترجع.
خلعت شكران نظارتها الطبية بكل عنجهية ونظرت إلى هالة باستهزاء قائلة : ولما ترجع وابنك أول واحد ينضر بوجودها أنتِ متعرفيش دي ممكن تعمل ايه وبعدين أنا مليش دعوة ابنك وجوزك هما اللي مصرين .
ضربت هالة بيدها على سطح المكتب إلى حد انزعاج شكران وهتفت بلهجة غضب قائلة : وأنتِ ساعدتيهم وعلى فكرة زيدان عرف كل حاجة، وده يخليه يتمسك بريحانة أكثر بصراحة حلال عليه ريحانة تتاقل بالدهب.
ثم استدارت هالة إلى أن وقفت بجوار شكران تنظر إليها باشمئزاز قائلة : أنتِ مفكرة نفسك مين؟ أنتِ ولا حاجة. نسيتي أصلك و فصلك أنتِ وأخوكي، ولولا المرحوم جوزك عمرك ما كنتي هتبقي كده ده أنت كرهتيه في عيشته.
تنفست شكران بغضب قائلة : يحمد ربنا اني مقـ,,,ـتلتوش راجل نسوانجي داير ورا اللمامة اللي زيه واستحالة أخلي ابنه يعمل زيه مهما كلفني الأمر حتى لو قـ,,,,ـتلتها بايدي.
هزت هالة رأسها بيأس وزفرت قائلة : أنا طول عمري بسمع عن الأمهات الظالمة لكن بالشكل ده لا. تتمنى الأذى لغيرك علشان مصلحتك وهتستفادي ايه ؟ انك تفضلي محافظة على وضعك الاجتماعي اللي عمره ما كان موجود.
أنتفضت شكران و نهضت تهتف بعصبية قائلة : أنا هروح أجبلك ناجي علشان هو الوحيد اللي يعرف يربيكي أنتِ نسيتي نفسك. أنتِ ازاي تكلميني بالطريقة دي الوضع الاجتماعي أنا اللي عملته مش حد تاني.
ابتسمت هالة بسخرية قائلة : عارفة أنا فرحانة فيكي أوي لأن بسبب غرورك ده جوزك بقا بيدور على الستات وابنك الوحيد عايز يعمل أي حاجة علشان يكسر نفسك وبناتك هربوا منك وسافروا واتجوزت كل واحده منهم بره وتفضلي طول عمرك وحيده يا شكران وهتدفعي تمن أخطائك..أما ناجي خلاص بخ خليه لك ده ابن أخته اللي بيسمع كلامها أنا رفعت عليه خلع ولو ما حصلش أنتِ عارفة أنا ممكن أفضحكم ازاي. سلام يا سكرية يوووه قصدى يا شكرية مش ده اسمك الحقيقي برضه.