غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء الثاني


دلف إلى السيارة وفتح لها الباب لتدلف ليرتفع صوته قائلًا : من امتى وأنتِ بتضايقي من غفران.؟..ده حتى أنا كنت بحسك شويه شويه بتتمنى أنها تصمملك فستان.
ثم نظر إليها بدقة قائلًا : ممكن أعرف ايه اللي دار بينكم جوه ؟
زفرت بغضب قائلة : أنت كنت أساس الكلام جوه الهانم بتوضح ليا اني أخد حاجة غالية علشان سيادتك غالي عليها الظاهر معجبة.
ثم سخرت قائلة : بس طبعًا دكتورة شكران مش هتوافق.
صف السيارة على جانب الطريق واقترب منها بخبث قائلًا : أنتِ شايفه كده ؟ طب ما هو ده حلو بالنسبه ليكي تلاقي زوجك المستقبلي مرغوب من الستات.
ثم مط شفتيه يتلاعب قائلًا : بس أنتِ عبيطة أوي غفران قامت بتنفيذ كلام الدكتورة شكران.
هزت رأسها ترفض وجهة نظره فهي مصرة أيضًا أن غفران تميل إليه فابتسم بخبث قائلًا : أيوه بقا أحبك وأنتِ مصرة غفران زيها زي سمر بتسمع كلام الست الوالدة يمكن في يوم من الأيام تحن عليها و تجوزها ابنها.
ثم استطرد بسخرية قائلًا : ابنها اللي ميعرفوش عنه حاجة غير انه ابن ناس أغنيا وبس.
قطبت ريحانة جبينها على جملته الأخيرة لتستنبط أن هذا لسانه يسكن من تحته الكثير من اللعنات والمصائب ترى من تكون يا زيدان قاتل..أم تاجر أسلحة و مواد مخدرة أم تعمل بالمافيا ؟ سخرت من تفكيرها تقول في نفسها أهو بزعيم مافيا.
يقال أن الكلمات التي نقع بها في مرة من المرات تخفي في باطنها الكثير من الأسرار لأنها تقال بعفوية ودائمًا نكون بحالة شرود أو غضب الصمت الذي التزمه البارحة في المصنع فضح اليوم بكلمة واحدة ليجعلها تدلف داخل شلال من الأفكار قصتها معه لم يكن محورها العشق لكي تدلي له بأسرارها يقال أيضا احذر المرأة الذكية حتى لو كانت ضعيفة ذكائها تقـ,,,ـتل به ضعفها تعيش بعالم واحد هو التفكير دائما بكل شئ واستنباط واستنتاج الحقائق
من سوء حظه بعد ما أنهى حديثه وهو منهمك في النظر إليها والتلاعب بمشاعرها لم ينتبه على الغدر الذي كان المراد به هي ولكن جائت به اقتربت سيارة من محيطهم وقامت بإطلاق الرصاص عليهم لتصيح برعب ليشهر سلاحه فورًا صوبهم ويهبط من السيارة مسرعًا يوقفهم ويتم التشاجر معهم لتصدر منها إنتفاضة رعب عندما وجدت أحدهم منهم يقترب من السيارة لتسرع بتشغيلها والهروب من محيطهم مسرعة حتى تنفذ من براثنهم حتى وصلت إلى مكان أخر تضع يدها على مقدمة جبهتها لا تعلم ماذا تفعل حيث تركته بمفرده أخذت تعبث بهاتفها لتتصل بأحدهم إلى أن وجدت فجأة هاتفه مرميا في دواسة السيارة لتسرع وتتصل على أمير الذي كان نائمًا ليرد بصوت ناعس قائلًا : أهلًا يا خويا هو أنت مش عارف اني بنام بالنهار علشان سهر بليل بتتصل بيا ليه خليني أخمن الهانم اتعاركت مع غفران قلتلك بلاش.
صرخت ريحانة لينتفض من صرخات ريحانة ويعقد ما بين حاجبيه ليستمع من بين شهقاتها قائلة : الحقنا يا أميييير أنا كنت مع زيدان طلعوا علينا مسلحين، وكانوا عايزين يقـ,,,ـتلوه ويخطفوني أناهربت وسيبت زيدان لوحده تعالى بسرعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *