بين قلبين الجزء الاول
سميحه : اي خدمه يابني؟
عمرو: ايوه يافندم انا ابن الدكتور حسن وكنت جايب العفش حسب الميعاد
سميحه : اهلا وسهلا .. طيب ثانيه واحده اجيبلك المفتاح ..
ثم نظرت لسهى : ماروحتيش شغلك ليه يابنتي هتتأخري انتي واخواتك .. يلا روحي
سهى وهي تشاور على ملابسها : يعني يرضيكي اروح وانا كلي تراب كده .. عشان الاستاذ ..
قاطعها باسلوب يغيظها : دكتور ..
لم تنظر له ولم تعلق على كلمته : عشان اسمه ايه ده ..
قاطعها مره اخرى : عمرو .. دكتور عمرو
سهى : دخل بعربيته وغرقني تراب اعمل ايه دلوقتي؟
سميحه : معلش ياسهى تلاقيه ماشفكيش ولا حاجه يعني هو هيقصد يبهدلك ؟ نفضي هدومك والتراب هيروح
اطلق عمرو ضحكه ساخره قصيره لم تلاحظها سميحه لكن لاحظتها سهى
نظرت له سهى نظرة غضب طفولي وتركته وذهبت الى سيارتها وادارتها وخرجت من الفيلا تحت نظرات عمرو المستفزة
عمرو في سره : والله وهتبقى قعده حلوه في البيت هنا .. شكلي هتسلى بيكي يااسمك ايه انتي
..
الفصل الرابع
وقف عمرو مع العمال واشرف عليهم وهم ينقلون الاثاث الي الشقه العلويه .. واثناء ذلك ارسلت سميحه اكواب من العصير المثلج مع بضح حبات من الكرواسون والباتيه مع البواب وبعدها ارسلت اليهم الشاي ..
انهى عمرو مهمته ونزا وطرق باب الفيلا … فتحت لسه سميحه
عمرو : احنا خلصنا ياطنط وهنمشي
سميحه : طيب بص انا جهزت نسختين من مفتاح الشقه ودي كل النسخ اللي عندي
وناولته باقي النسخ
سميحه : وطبعا ليكوا الحق في تغيير الكالوون
عمرو : ياخبر لا ياطنط ما يصحش طبعا
وصمت قليلا ثم قال : انا كنت عايز اشكرك على الضيافه اللي حضرتك بعتيها واتأسفلك على الوقف البايخ اللي سببته للانسه الصبح
كان يريد معرفة اسمها من الكلام عنها
سميحه : لا.. انا اللي مش عايزاك تزعل من عصبيتها هي بتنزل على فاشوش في الاخر وبتصفى بسرعه ..
خاب امله في معرفة اسمها .. ونظر في ساعته وجدها قرب الثانية عشر ظهرا ..
عمرو : طيب هستأذن حضرتك عشان الحق شغلي . تأمريني بأي حاجه
سميحه : شكرا يادكتور ربنا يحفظك .. مع السلامه
خرج عمرو من البيت ولم يفكر في سهى كثيرا فقط اسعده انه اغاظها وانه سوف يراها كثيرا بحكم الجيره وسوف يتسلى على اغاظتها واستفزازها باسلوبه المعروف .. تحدث الى والده في الهاتق واخبره بما تم انجازه في الشقه . ذهب الى الفندق الذي استأجر والده فيه غرفتين بعد بيعهم للقصر والى ان يستقروا في بيتهم الجديد.. يستريح قليلا قبل موعد عيادته في الثالثه عصرا ..