بين قلبين الجزء الاول

سهى : معلش يامازن خد المفتاح واقعدوا في العربيه لحد ما اجيب دفتري من فوق واجي نسيته خالص

اخذ مازن المفتاح وركب السياره في المقعد الخلفي هو واخته .. دخلت سهى حجرتها اخذت الدفتر ونزلت لهم مره اخرى .. وفي هذه اللحظه كان عمرو واقف بسيارته امام الباب الخارجي للفيلا يخبر البواب انه ابن المؤجر الجديد وكان يتبعه سياراتان من سيارات الاثاث أحدهما عملاقه تحمل الاثاث الثقيل والآخرى متوسطه تحمل مقتنيات الاسرة من ملابس ورفايع .. رحب به البواب وفتح له البوابه على الفور ودخل عمرو الطريق الممهد الى باب الفيلا الرئيسي مسرعا صانعا وراءه سحابه من التراب وفرمل أمام الفيلا مباشرة في نفس اللحظه كانت سهى تخرج من الباب وتنزل من الرصيف متجهه الى مكان سيارتها .. هنا تراجعت سهى على الفور من هذا المنظر .. وظلت تسعل من كمية التراب الذي استنشقته عى حين غفله .. نزل عمرو من سيارته ونظر الى مصدر صوت السعال وجدها واقفه خلف سحابة الغبار والغبار يزول شيئا فشيئا وهي مازالت تسعل الى ان دمعت عيناها .. ثم نظرت له نظره كلها غضب
قالت بصوتها المحشرج من السعال : اييييييه اللي انت بتعمله ده يااسمك ايه انت وانت اصلا دخلت هنا ازاي؟ انت مين وعايز ايه؟

انزل عمرو نظارته الشمسيه قليلا من على عينيه ولم يخلعها ونظر الى سهى نظره مطوله من فوقها لاخمص قدميها ثم خلع نظارته تماما وقال في بهدوء مستفز : انا ساكن هنا انتي اللي مين ؟

سهى : ياسلام على الثقه .. ساكن هنا بتاع ايه انا صاحبة البيت وبقولك انت مين وازاي تدخل هنا ؟

عمرو وقد شعر انه تجاوز حدوده في استفزازها : خلاص ياانسه انا قولتلك انا ساكن هنا .. انا ابن الدكتور حسن اللي مأجر في الشقه اللي فوق .. وكان معادنا النهارده التلات ان احنا نيجي نقل العفش.. كلامي ده في حاجه غلط؟

تذكرت سهى الميعاد وقالت : وده يديك الحق انك تدخل البيت بالطريقه دي .. شوف انت بهدلتلي هدومي .. اروح شغلي ازاي دلوقتي ؟

عمرو وقد نفذ صبره من مراضاتها : خلاص يعني هو انا رشيت عليكي ميه .. نفضي هدومك كده وهيبقى كأن محصلش حاجه .. في حد كبير بأه أكلمه ولا الكلام هيبقى معاكي انتي ..

هنا خرجت سميحه من باب الفيلا وهي تقول : في ايه ياسهى صوتك عالي ليه ؟

فوجئت بعمرو فهي لم تراه قبل ذلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *