بين قلبين الجزء الاول
سهى وقد استوعبت كلام امها : حاضر ياماما
الفصل الخامس
مر يومي الاربع والخميس بنفس المنوال .. تحضر كوثر مع 3 خادمات ونيرمين ابنتها بعد الساعه الخامسه ويظلوا يفرشون ويرتبون أغراضهم و اشيائهم الخاصه الى الساعه العاشره مساءا وكانت سميحه لا تتوقف عن ارسال واجبات الضيافه لهم من كيك وعصائر ومعجنات وجاتوه وكانت تصر عليهم ليتناولوا العشاء ولكنهم كانوا يعتذروا بشده عن العشاء .. وكانت سهى تعرض عليهم ان تساعدهم في الترتيب ونشأت بينها وبين نيرمين نوع من بداية الصداقة القويه وأيضا أحبتها كوثر لسلاستها وبساطتها في الحوار …
انتهى يوم الخميس بعد جهد شاق من كل الاطراف الى ان تم توضيب الشقه بالكامل وكانت جاهزة لاستقبال اسرة الدكتور حسن من يوم الجمعه
كانت ليلتها سهى تتقلب على فراشها .. فهي تشعر ان هناك تار بينها وبين عمرو .. وكانت تتمنى ان ترد عليه وقتها ولكن أدبها منعها .. لماذا هي متوتره من لقاءه غدا .. حتما ستراه فأسرته على موعد مع أسرتها لتناول غذاء يوم الجمعه .. وقد أعدت والدتها قائمه طعام فاخره ستقوم سهى بإعداد بعض الأصناف وتقوم والدتها بالبعض الاخر
كانت تفكر سهى قائله لماذا هي خائفه ان تخطأ في المقادير .. فهي كما يقولون أستاذة مطبخ .. ولكن خائفه ان تخطأ فيسخر منها عمرو باسلوبه السخيف ..
لم يكن عمرو يفكر فيها مثل ماكانت هي تفكر فيه .. فعمرو دكتور ناجح بالفعل ولكن بجانب ذلك فهو يحب الحياه الصاخبه المليئه بالخروج والاصدقاء والسفر .. كانت سهى تظهر في خياله كطيف من بعيد فيجد نفسه يبتسم بسخريه ثم يختفي طيفها .. لم تكن لها اهميه شديده كي يفكر فيها مثل ماهي تفكر فيه وتعمل لكلامه حساب .. فهي ليست اول فتاه يستفزها او يسخر من شئ فعلته
استيقظت صباحا في الساعه العاشره صباحا .. اعتدلت في جلستها واخدت نفس عميق وقالت بعض الاذكار لتهدأ من روعها ..
قامت واغتسلت ودخلت المطبخ لامها وجدتها انهت معظم الاصناف وليس باقي عليها سوى التسويه ..
صباح الخير ياماما .. انتي خلصتي كل حاجه ولا ايه ؟
سميحه : اه تقريبا .. ناقص السوا بس هبدأ اسوي الاكل لما اصلي الضهر الاول
سهى : طيب انا هفطر وانا بشتغل عشان الحق
عكفت سهى وسميحه على العمل في المطبخ الى ان انتهوا من اعداد الطعام قبل معاد الغذاء بنصف ساعه