بين قلبين الجزء الاول

ذات ليله بعد ان سرح بخياله مع سهى كما يفعل كل ليله .. رآها .. رآها تطل من نافذه في برج عالي .. وهو يقف على الأرض يحاول أن يكلمها . ولكنها تنظر الى الافق ولا تسمعه .. حاول ان يلفت نظرها .. شاور لها .. نادى بصوت عالي .. لم تستجيب لندءه ..

استيقظ من نومه وقد ضايقه حلمه كثيرا .. لماذا لم تراه .. واذا لم تراه فهو سيعمل على ذلك .. فكر في خطة ما وقرر أن يفعل ما خطط له .

مر الاسبوع على سهى .. ولكنه مر كمرور سنه .. ترجع الى بيتها تخطو المسافه بين سيراتها وباب فيلتها سريعا خوفا من لقاء فؤاد .. حاولت ان تشغل نفسها طوال الايام .. حاولت ان تنسى ما حدث بينها وبين عمرو .. ولكن بالطبع دون فائده .. كانت تبكي اوقات وهي بمفردها .. وكانت تبتسم وترجع عصبيته عليها بانها غيره عليها من فؤاد وخصوصا انها تذكرت نظرته الن…اريه تجاهها عندما رآها تجلس بمفردها مع فؤاد ..

ولكن هذا ليس مبرر لاهانتها في شرفها بهذه الطريقه القاسيه ..

كانت تدعو الله في صلاتها بان ينزع عمرو من عقلها وقلبها ..

بينما فؤاد في عالم اخر .. اعترف لنفسه انه يحبها . وانها هي الانسانه التي ستسعده .. حاول ان يراها اكثر من مره .. كان يسأل عليها اخواتها وامها .. ولكنها كانت متفقه معهم .. سيردون عليه انها نائمه او غير موجوده .. كي تتلافى مقابلته ..

ضر……..ب الجرس .. معلنا عن نهاية اليوم الدراسي .. ذهبت سهى وانتظرت اخواتها على باب فصلهم .. ذهبوا جميعا الى حيث تركن سيارتها .. كان مازن يمشي وراءها .. فجأه سمعته يشهق .. نظرت اليه وقالت : في ايه؟

وجدته يشاور خلفها ويقول : عمرو …..

الفصل الثاني عشر
نظرت خلفها .. وجدته واقفا أمام سيارته .. ينظر لها في اشتياق واضح .. ركض نحوه مازن ومروه .. سلموا عليه .. كانوا يحبونه كثيرا لانه يلعب معهم ويهتم بأمورهم كأطفال ..

مازن : ازيك يا عمرو .. مابتجيش تسأل عننا ليه زي الاول ؟

مروه : اه والله وحشتنا اوي وكنا مجهزين كام لعبه عشان نغلبك فيهم ..

فهم عمرو ان الطفلين لا يعرفون ما قد حدث ..

ثم قال وهو ينظر لسهى : هاجي قريب يا حبايبي ..

سهى بصوت آمر : يلا .. مازن .. مروه .. اركبوا ..

فتحت لهم الباب وركبوا .. وأغلقت الباب خلفهم ..

نظرت اليه وتقدمت منه خطوتين وقالت : انت ايه اللي جابك هنا؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *