بين قلبين الجزء الاول

فلاش باك لعمرو قبل قليل

وصل عمرو الى بيته وسلم على والدته

عمرو : فين نيرمين ياماما انا عارف انها جايه النهارده

كوثر : مشيت ياحبيبي خالد جه من شويه وخدها

عمرو: امال فين فؤاد

كوثر : هو كان قاعد مع اختك وسهى في الجنينه تحت .. مش عارفه لسه موجود ولا مشي؟

هنا عقد عمرو حاجبيه وشعر بضيق في قلبه .. هو شعور الغيره بالتأكيد ولكنه لم يريد تفسيره بذلك .. لم يدري بنفسه وهو يقفذ درجات السلم الى ان وصل للحديقه الخلفيه .. وظل ينظر اليهما ورآى فؤاد في قمة سعادته وهو يحكي ويحكي عن أمجاده في الدراسه والعلم .. ورآى سهى في عينيها نظرة الاعجاب بكلامه .. ظل واقفا الى ان رآته سهى

مر يومين دون ان يحدث بينهم لقاء.. وفي اليوم الثالث حدث ما حدث .. كانت تضع أكياس القمامه الخاصه بمنزلهم أمام الباب ليأتي البواب يأخذها للخارج .. رأته قادم نحوها .. في الحقيقه وهي تعترف بذلك انها افتقدته في اليومين الماضيين .. نظرت له ووقفت مكانها .. وكأنها تريد ان تتكلم معه ..

وقف عندها وقال : ازيك

قالت وهي تبتسم : الحمد لله ازيك انت

نظر الى مكان السيارت وقال : هو فؤاد مجاش ؟

قالت بتلقائيه : مش عارفه ..

عمرو : ازاي ؟

سهى بتعجب : ازاي ايه؟

عمرو : ازاي ماتعرفيش فؤاد هنا ولا لسه مجاش .. مش بقيتوا صحاب المفروض تعرفوا عن بعض كل حاجه

سهى وهي تبدأ في الهجوم : انت قصدك ايه ؟

نظر لها نظرة من نظراته المستفزه ثم مسك يدها وقال : ماتيجي نقعد في الجنينه شويه

افلتت يدها من يده وقالت بصوت غاضب : انت بتعمل ايه انت ؟

عمرو ببرود : ايه هو حلال على فؤاد وحرام عليا .. ماتعمليش فيها الست المصونه اوي كده .. خلاص التقل موضه وبطلت .. تعالي معايا نجيب من الاخر

وامسك يدها مره اخرى .. افلتتها منه مجداا في قوه و لم تشعر سهى بنفسها الا وهي تصفعه بيدها على وجهه .. صفعه قويه .. عبرت عن كل ما تشعر به تجاهه .. وقالت : انت حقير وسافل ..

ودخلت بيتها واغلقت الباب بقوه

وظل عمرو واقفا مكانه .. ثم أخذ سيارته مره اخرى وخرج من البيت

الفصل العاشر
غلقت سهى الباب في عنف ووضعت يدها على فمهما وبدأت في البكاء .. جلست على احدى كراسي السفره .. وانهمر منها بحر من الدموع .. جرح غاااائر في كرامتها .. بل في شرفها .. كيف ولماذا يفكر فيه هكذا .. لقد كانت تعامله بحده وتصده لانه من النوع الصيبياني الذي يتصور كل شئ سهل .. وتعامل اخيه بالعكس .. ففؤاد انسان محترم بالفعل .. ويستحق هذه المعامله .. نزلت والدتها تبحث عنها .. وجدتها على هذ النحو .. انقبض قلبها وأسرعت الخطى اليها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *