بين قلبين الجزء الاول

ضحك عمرو في سره .. قام مازن .. جلست هي مكانه .. وبدأوا في مباراه جديده .. تحفزت سهى واظهرت الطفله بداخلها التي تهوى التحدى والانتصار على الفريق الاخر .. كان عمرو سعيدا جدا بمشاركتها احلى الاوقات .. تمنى لو بقى طول الوقت بجوارها هكذا ولا يبعد عنها .. وجودها بجواره وهي سعيده بكل هدف تحرزه .. ضحكاتها .. تصقيفها .. كل هذا جعله يتمنى لو يأخذها في أحضانه ويستنشق عطرها .. كان شروده وهيامه بحبها من جعلوه ينهزم امامها بكثير من الاهداف ..

انتهب المباره بفوز ساحق لسهى .. تفاخر بها مازن امام عمرو .. قائلا : عندنا مواهب مدفونه ياعمرو ..

ذهب مازن ومروه لمتابعة بعض الافلام الكرتونيه بالداخل ..

كانت سهى مازالت سعادتها مسيطره عليها .. واتفقت مع عمرو انهم سيتلاقون في مباره قريبا ..

قالت سهى : تعالى نروح نقعد معاهم .. ماشي؟

عمرو : يلا بينا

ولكنه استوقفها قائلا : سهى كنت عايز اقولك حاجه

سهى : اتفضل .

عمرو : فاكره يوم ما جيت اتأسفلك على اول موقف بينا

سهى : ايوه فاكره

عمرو : كنتي لابسه لبس الصلا مش كده

سهى : اه مظبوط .. بس مش فاهمه قصدك ايه؟

عمرو : كنت عايز اقولك .. كان شكلك حلو اوي ..

نظرت سهى في الارض خجلا .. وقالت : ميرسي

عمرو : انا مش قصدي حاجه طبعا انتي جميله جدا في كل الاوقات وشعرك كمان ماشاء الله عليه ناعم وجميل .. عشان كده بقولك يعني كان شكلك أحلى بالحجاب ..

تركها وذهب .. وهي فهمت قصده .. وقفت تفكر قليلا ثم اتجهت اليهم وارجأت تفكيرها في هذا الموضوع حينما تنفرد بنفسها

بدأتا لشمس في الغروب .. قام الجميع .. شكروا سميحه على حسن استضافتها وعلى الطعام الرائع المذاق .. واتفقوا على ميعاد اخر وهو عيد ميلاد مازن ومروه .. بعد يومين ..

كان كلام عمرو له صدى قوي في نفس سهى .. ليس لانه صدر منه ولكن هي بالفعل كانت تفكر في هذا الموضوع من قبل ولكن لم يكن احدا يشجعها عليه .. فهي انسانه
ملتزمه بالصلاه وعلاقاتها مع الاخرين ولكنها تعودت على عدم الحجاب .. عندما ذكرها عمرو به .. شجعها اكثر .. خافت ان ترتديه اراضاءا لعمرو .. فهذا سوف يكون رياء .. وارضاء العبد وليس الرب .. ولمنه في النهايه فرض لابد منه .. قامت سهى .. توضأت .. وصلت .. جددت نيتها بارتداء الحجاب فقط لارضاء ربها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *